
قالت عرفة حسن الطيب رئيسة اتحاد الدراميات السودانيات، إن اتحاد الدراميات يتابع بقلق بالغ تنامي ظاهرة إطلاق صفة (ممثل) أو (ممثلة) عبر منصات التواصل الاجتماعي دون استناد إلى سجل مهني أو ممارسة فنية موثقة أو أعمال معترف بها داخل الوسط الدرامي إذ استندنا أن التمثيل موهبة تنمى بالممارسة المستمرة التي تحت إطار (التدريب) والأمر الذي يمثل انتقاصا من قيمة المهنة وإضراراً بتاريخها ورموزها ورسالتها السامية.
وأكدت أن الدراما السودانية لم تكن يوما وسيلة للظهور العابر أو صناعة الشهرة، بل ظلت عبر تاريخها مدرسة وطنية أسهمت في بناء الوعي وترسيخ القيم وتعزيز الهوية السودانية وكانت وما زالت رسالة ثقافية وإنسانية تتطلب العلم والالتزام والانضباط والاحتراف.
وأشارت إلى أن صفة (ممثل) أو (ممثلة) هي صفة مهنية لا تكتسب بالادعاء أو الانتشار الإعلامي وإنما بالعمل الفني الحقيقي والتأهيل والاعتراف من المؤسسات والجهات المهنية المختصة.
وشددت على أن الاتحاد أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي ممارسات من شأنها الإساءة إلى المهنة أو تشويه صورتها أو تضليل الرأي العام بشأن الصفة المهنية للعاملين في المجال الفني وسيباشر اتخاذ الإجراءات النظامية والقانونية المتاحة عبر الجهات المختصة لحماية المهنة وصون حقوق الممارسين الحقيقيين ومواجهة كل ما يشكل إساءة أو تعديا على مكانة الدراما السودانية.
ودعت الاتحاد جميع المؤسسات الثقافية والإعلامية وشركات الإنتاج والمنصات الرقمية إلى تحري الصفة المهنية للعاملين في المجال الفني وعدم الإسهام في تكريس ظاهرة منح الألقاب الفنية دون سند مهني.
وقالت إن حماية الدراما مسؤولية وطنية لأنها ليست مجرد وسيلة ترفيه وإنما ركيزة من ركائز الثقافة وأداة لصناعة الوعي وحافظة لذاكرة المجتمع.



