
قالت القوة المشتركة إنها تمكنت والقوات المسلحة السودانية والمقاومة الشعبية – محور الصحراء من القضاء على متحرك كامل للمليشيا، وتكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأشارت في بيان إلى أن العملية أسفرت عن تدمير 49 عربة قتالية، استلام 30 سيارة بحالة جيدة، بالإضافة إلى تنكر وقود، ولا تزال عملية الحصر مستمرة فضلا عن استلام 70 أسيراً من عناصر المليشيا وعدد كبير من بطاريات تشغيل الطائرات المسيّرة وإلحاق خسائر كبيرة بالمليشيا في الأرواح والعتاد.
واحتسبت القوة المشتركة عدد من عناصرها أبرزهم الرائد عبدالرحمن كسوفو، الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن وأكدت أن هذه الانتصارات ثمرة لصمود وبسالة الأبطال في الميدان، وأنها ماضية في أداء واجبها الوطني بكل ثبات وعزيمة.
وأظهر فيديو نشرته القوة المشتركة مجموعة من عناصر الدعم السريع، في حالة يرثى لها من الانهاك والعطش والجوع، وهي جزء من قوة كانت قادمة من ليبيا، وتعرضت يوم الخميس، قرب الحدود التشادية، لقصف جوي عنيف أدى إلى تدمير جميع العربات وسقوط عدد كبير من أفراد القوة بين قتيل ومفقود.
وأشارت المصادر إلى أن هذه القوة بعد الضربة تفرقت القوة داخل الصحراء، وفر من نجا على أقدامهم في ظروف قاسية، وسط العطش والجوع وانعدام وسائل النقل والإمداد.
وأضافت “اليوم وصلت إحدى المجموعات الهاربة إلى مواقع القوات المشتركة، وهي المجموعة التي ظهرت في مقاطع الأسر المتداولة.
أما بقية القوة فقد تمكنت أعداد كبيرة منها من الوصول إلى داخل الأراضي التشادية، وتحديداً إلى منطقة أم جرس، وهم في حالة سيئة بسبب العطش والجوع والإرهاق، بينما فقدت المجموعة عدداً من أفرادها في الصحراء نتيجة العطش وظروف الفرار.



