
أفادت مصادر محلية بحسب “منصة شاهد عيان ” بأن مليشيا الدعم السريع فرضت قيوداً على إقامة سرادق العزاء في عدد من المدن والقرى بدارفور، وحذرت ذوي القتلى من نصب سرادق أو إقامة أي مظاهر جنائزية، في أعقاب الخسائر التي تعرضت لها متحركاتها في الصحراء، وفقاً للمصادر.
وبحسب المصدر، يأتي المنع خشية انعكاس أعداد القتلى على معنويات المستنفرين، إلى جانب مخاوف المليشيا من أن تؤدي مراسم العزاء إلى عزوف الأهالي عن الاستنفار والقتال.
وفي المقابل، اشتكى مواطنون من المكون العربي في دارفور من التداعيات الاجتماعية المتزايدة للحرب، مشيرين إلى فراغ عدد من الدواوين والفرقان من الرجال، بينما أصبحت النساء يتحملن أعباء إعالة الأطفال ورعاية الإبل والمشاركة في تشييع ودفن الموتى.
وقال أحد المواطنين بحزن: «آل دقلو ما خلّوا لينا رجال».



