اعمدة الرأي

كيف إستغل والى النيل الأبيض نفوذه ؟! ولماذا يتحدى مواطن؟!

كتبت هاجر سليمان

المواطن مالك القطعة بالرقم (١٤٠) مصادق عليها كمجمع طبي وتقع فى مدينة ربك حاضرة ولاية النيل الابيض على ظلط الخوجلابي ، القطعة مستوفاة لكافة الشروط والإجراءات القانونية و التخطيطية ، وبدأ صاحبها فى عملية بناءها حتى وصلت مرحلة صب الاعمدة وبدأت بالفعل عملية صب الأعمدة .

فى فبراير الماضى فوجئ صاحب الأرض بحضور الوالى الفريق (م) قمر الدين محمد الى حيث موقع البناء وأصدر توجيها مباشرا بإيقاف عمليات البناء وتم ايقافها بالفعل دون إبداء أى أسباب واضحة وتم ايقاف عمليات البناء بصورة تعسفية حتى اليوم .

ذهب صاحب المبنى وقدم شكاوى متعددة ولكن فى كل مرة كانت تأتى الإفادات لتؤكد أحقيته فى إستكمال البناء حتى نصحوه بان يذهب للوالى لحل مشكلته وحملوه خطابا يؤكد مدى صحة مستنداته وانه لاتوجد اسباب توقف عمليات البناء ، علما بأن الوالى ليس السلطة الفنية التى من حقها إيقاف البناء كما أنه ليس من حقه ايقاف البناء دون إبداء أسباب واضحة فما حدث يعتبر استغلال للسلطة واعمال للنفوذ بطريقة مثيرة لغضب الشارع وتوحى بأن الوالى قادر من خلال استغلال نفوذه من الحاق الضرر بأى شخص خاصة أن الشخص صاحب المبنى الذى تم ايقاف عملية تشييده من الذين تعلو أصواتهم وتجاهر بأن هنالك شبهات فساد بالولاية والمزكور ظل يمارس إنتقادات واضحة للوالى ولأداءه ، فهل كان صوته المجاهر بالحق سببا فى وقف تشييد مركزه الطبي ؟؟ وهل توجيهات الوالى بايقاف عملية التشييد الغرض منها تكميم فم ذلك الرجل ؟؟ أم أن هنالك أسباب أخرى قرر الوالى الاحتفاظ بها لنفسه وعدم إبداءها .

حتى الان لم يسمح للرجل بمتابعة البناء فإضطر للتقدم بشكوى امام المحكمة حيث تبين خلال الجلسة أن الوالى وجه بإيقاف العمل ولكن لم يصدر قرار ا بذلك .

تحدث صاحب المبنى بأنه يعلم بان هنالك ملفات فساد وانه ظل يصدح بالحق الى ان طاله الظلم بايقاف مبانيه ، ويبقى السؤال ما السبب الذى يقود والى لزيارة مبنى والتوجيه بايقاف التشييد دون الرجوع لادارة التخطيط والجهات الفنية التابعة له ؟؟ واذا سلمنا بان هنالك شبهات فساد فهل الطريقة المتبعة من الوالى كافية لتكميم الأفواه وإسكات صوت الحق ولى ذراع المحتاج؟؟ .

الايام القادمة حبلى بالكثير ..

زر الذهاب إلى الأعلى