اخبار

مرابطون في الخطوط الأمامية ينشرون أخطر فيديوهات شاشات تحكم المسيرات

قال محمد عادل الخبير العسكري والسياسي إن كثير جداً من المُرابطين في الخطوط الأمامية أحياناً بصورة عفوية يقومون بتصوير فيديوهات للأطقم المُختصة بالمُسيّرات أثناء التحكُم وبعض الفيديوهات تقوم بتصوير شاشة التحكُم نفسها أثناء تنفيذ عملية الرصد والإستطلاع او حتى الهجوم.

لا نُشكِك في عفوية إخواننا إطلاقاً وهم في خط النار ، ولكن من باب التنبيه والتذكير بتجنُب مثل هذا التوثيق الخطير جداً.. شاشة التحكُم تحتوي على معلومات دقيقة جداً تُساعِد في تحديد إحداثي موقع المُتحكِم وغرفة السيطرة.. إظهار الإرتفاع والسُرعة والإتجاه يمنح مؤشرات عن نمط التشغيل وحدود الأداء أثناء تنفيذ المُهمة.

كذلك إظهار بيانات المِلاحة والخرائط الظاهرة على الشاشة يُساعِد في كشف طبيعة التخطيط وأساليب إدارة المهمة وربطها بتسلسل زمني يساعد في بناء معلومات إستخباراتية عن نسق إدارة العمليات.. وظهور معرفات النظام أو إصدار البرمجيّات أو حتى واجهة التشغيل يُساعد في بناء صورة استخباراتية عن نوع المنظومة المُستخدمة.

إضافة لذلك مؤشرات الاتصال أو جودة الإشارة أو حالة النظام تُقدِم معلومات فنية تُساعِد في تقييم قُدرات المنظومة.. المليشيا ليست مجموعة “شفشافة” و “رباطة” كما يتصور الجميع بل تستعين بخبرات أجنبية كبيرة ومُتطورة تقوم بتحليل الصور والفيديوهات والمواد للوصول لمعلومات دقيقة.

ومعظم المعلومات الآن يتم تصديرها بعفوية كبيرة مع انتشار الميديا، لذلك أصبحت الاستخبارات المفتوحة الخطر الحقيقي والمُهدِد الأكبر للتخطيط العسكري.. لذلك ننصح إخواننا في المحاوِر وكذلك أصحاب الصفحات الكبيرة بضرورة طمس أي معلومات ملاحية قبل نشر فيديوهات المُسيّرات حتى وإن كانت فيديوهات قديمة

زر الذهاب إلى الأعلى