
أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، تبني حملة شعبية تدعو إلى حل مجلس السيادة الانتقالي وتفويض رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، رئيسًا للجمهورية خلال المرحلة الانتقالية.
وجاء إعلان ترك خلال مخاطبته حشدًا جماهيريًا بمدينة شندي، حيث قال إن المبادرة تأتي استجابةً لما وصفه بمتطلبات المرحلة الراهنة، وتهدف إلى توحيد القيادة التنفيذية للدولة وتعزيز الاستقرار السياسي والإداري في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن الحملة ستنطلق عبر حراك شعبي يستهدف حشد التأييد للمقترح في مختلف ولايات السودان، داعيًا القوى الوطنية والفعاليات المجتمعية إلى الالتفاف حول المبادرة ودعمها خلال المرحلة الانتقالية



