اعمدة الرأي

الأمارات (تحب) السودان والأمارات تقتل السودان..

هاجر سليمان تكتب …

فى أكتوبر من العام ٢٠٢٤م ألغى مغني الراب الأميركي الشهير، ماكليمور حفلا كان سيقيمه في دبي وذلك إحتجاجا على دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع التى مارست القتل والاغتصاب وحاربت الشعب السودانى.

أكثر من (500) أكاديمي عالمي، وشخصيات مشهورة عالمياً مثل الناشطة “غريتا ثونبرغ” التى أطلقت شعار “حبيبي قاطع دبي” بالإضافة إلى حملات واسعة تقودها منظمة “آفاز” (Avaaz) وذلك تضامنا مع الشعب السودانى ضد الانتهاكات التى تعرض لها بسبب دعم الأمارات للمليشيا.

وقبل يومين سارع مغنون سودانيون للمشاركة فى مهرجان (الأمارات تحب السودان) امثال (انصاف) و(طه) وغيرهم رغم علمهم التام بدور الامارات فى الحرب ضد الشعب السودانى وطه تحديدا كان متواجدا فى بحرى وتشهد له التكايا بذلك وهو أول من إكتوى بنار الجوع والفقر والاعتداءات التى نفذتها المليشيا وظننا فى بادئ الأمر أن طه سليمان حينما يخرج من المحنة سيتوجه لوسائل الإعلام ليحكى التجربة المريرة التى تدين الأمارات ولكنه صمت وغادر الى مصر وتفرغ لإنتاجه الفنى وكأنه كان جزءا من مسرحية مخطط لها والله أعلم لم يفتح الله عليه بإدانة لمواقف الإمارات وفوجئنا به قبل يومين يشارك فى مهرجان الإمارات وهذا يكشف عن غياب روح الوطنية وإعلاء لغة (الجيب) لدى بعض (المغنون).

الأمارات ترجمت حبها للسودان بالقتل والسحل والتحريض على الفتك والخطف والنهب والاغتصاب ولازالت تمارس الاعتداءات على بلادنا من خلال دعمها للمليشيا بالمسيرات التى قتلت قبل ايام طفلا واصابت آخر، الإمارات تحرض المليشيا لإرتكاب المزابح الجماعية التى شهدتها مدن السودان ولازالت مسيراتها تطوف بسماء ام درمان وغيرها من مدن السودان لتستهدف الأبرياء العزل فى مخطط يستهدف قتل الشعب السودانى وتقليص أعداده، ومع فعلها ذلك تجد من يساندها فى مخططها من قبل (المتسودنين) ومعدومى الضمير والوطنية.

يفترض بالسلطات الأمنية أن تقوم بحظر كل من شارك الأمارات فى مهرجانها وأن تتخذ ضدهم إجراءات وإن لم يحدث ذلك فذلك يعنى ان مشاركتهم تمت بمباركة الدولة ولكن من تحت لتحت، أما إن شاركوا من تلقاء أنفسهم فنطالب الدولة بإتخاذ إجراءات قانونية ضدهم فورا…

زر الذهاب إلى الأعلى