معاشات سنار.. وين حقوق الناس؟؟ الحاصل شنو؟؟

هاجر سليمان تكتب..
مسؤول المساحة بمكتب سنار المهندس يوسف أحمد سعيد تقاعد عن عمله بعد سيرة ناصعة وعمل مهني.
بتاريخ الأول من يناير ٢٠٢٢م، قام ببدء إجراءات استحقاقه ومعاشه وقطع شوطاً كبيراً. ولكن شاءت إرادة المولى أن يتوفى بتاريخ ١٩ يونيو ٢٠٢٢م، حيث توفي قبل أن يتسلم استحقاقات ما بعد التقاعد والمعاش.
بعد أن أكملت زوجته عدتها ذهبت لمتابعة ما بدأه زوجها المرحوم، وتابعت عملية استبدال الملف من ملف معاشي بالحياة إلى ورثة معاشي، وأحضرت كل الأوراق المطلوبة وإشهادات المحكمة وكل ما طلب منها، حتى أنها فتحت حساباً وضعت رقمه لتستقبل فيه استحقاقات زوجها ومعاشه الشهري.
وفي أحد الشهور نزل في حسابها مبلغ مائة وعشرون ألف جنيه فقط لا غير، ومن يومها ظل حسابها فارغاً، وحينما سافرت لسنار لاستطلاع الأمر وما حدث كانوا يعدونها خيراً ويمنحونها مبلغ عشرين ألف جنيه وحدث هذا الأمر لنحو ثلاث مرات أي تسلمت مبلغ ستون ألف جنيه. وإذا أضفناها إلى مبلغ المائة وعشرون نجدها صرفت فقط مبلغ مائة وثمانون ألف جنيه فقط لا غير.
أين ذهبت استحقاقات المرحوم يوسف؟؟ وماذا حدث في ملفه؟؟ وما هي تلك المبالغ التافهة التي منحت لزوجته فهل هي عطية مزين لإسكاتها واستغلال حاجتها أم ماذا يحدث؟؟
ذهبت إليهم السيدة مجددًا وطلبت نقل ملف زوجها إلى ولاية الجزيرة، حيث تقطن هي وصغارها، ولكن معاشات سنار رفضت رفضاً باتاً تسليمها الملف أو تحويله إلى مدني، وهذا الرفض وما يحدث يكشف عن عملية تلاعب واضحة وربما استيلاء على أموال الرجل بالباطل خاصة أنه أصبح متوفيًا وأسرته لا تعلم شيئًا عن استحقاقه.
إن كانت المعاشات تتعامل بمهنية لكانت قد منحت السيدة حقوقها أولا ومن ثم أوضحت لها جليًا استحقاقات زوجها ما بعد التقاعد ومعاشه الشهري، ولكانت لم تحوجها للسفر في كل مرة كي يمنحونها مبلغ عشرين ألف جنيه.
ما حدث لورثة المهندس يوسف بمعاشات سنار ليس الحادث الوحيد بل هو شكوى ضمن آلاف الشكاوى التي لا بد من أن تجد طريقها للعلن.
أين والي سنار مما يحدث بدهاليز ولايته؟؟ وأين حقوق المواطنين والأيتام؟؟ أفيدونا بما يحدث.




