
أدي العقيد علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” مناسك الحج في المملكة العربية السعودية، بعد أيام من إعلان انشقاقه من الدعم السريع وإعلان تسلميه إلى الجيش السوداني، وظهر السافنا في فيديو وهو يتعلق بأستار الكعبة ويدعو قائلا: اللهم انصر قواتنا ووحد صفوفنا واحقن الدماء واوقف الحرب وارفع البلاء وعليك بكل جبروت تجبر”
ووجد فيديو السافنا الكثير من التفاعل من قبل الناشطين والمواطنين، منهم من علق إيجابا ودعا له بالهدايا ومنهم تمسك بحقه في محاسبة السافنا، وقالت الصحفية صباح أحمد تعليقا على الفيديو: “مش لو حجيت وإتعلّقت باستار الكعبة، لو بينك وبين دخول الجنة ذنب واحد، حقنا ماعافينه ليك”
وقال الناشط ابوعمر الدنقلاوي إن دعاء السافنا اليوم حاجة جميلة والله، وكان فيمن كان قبلكم رجل قتل 99 نفسا ثم أنه أراد التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض، فسأل عن بيت الله فقيل له ومن يحول بينك وبين التوبة”
وأشار إلى أن السافنا ما كان في حاجة جابراه يمشي بيت الله لكن ربما هي خطوات التوبة ساقته إلى هناك، وأضاف ابوعمر “بعدين التوبة ما إلا تجي بالحسنة واللين، وعشان ما تقول لي خاف واستسلم، بقول ليك عادي ممكن التوبة تجي بالشدة والخوف برضو “عجبت لأناس يدخلون الجنة بالسلاسل”
وبحسب ابوعمر أنه ممكن تقول أن السافنا استسلم حمية لموسى هلال، بقول ليك حمزة بن عبدالمطلب أسلم حمية عندما صفع أبا جهل على وجهه وقال له تسب محمدا وأنا على دينه ولم يكن عندها عندها على دينه ولكن كلمة أجراها الله على لسانه فأسلم، ولفت إلى أن توبة السافنا لو تاب لي روحه وأن أي مواطن عنده معه قضية مثبتة تحاكموا عادي أو تعفي عنه ولك الخيار



