
في تطور ميداني لافت يعكس حجم الضغط العسكري المتصاعد في محور كردفان، أفادت مصادر ميدانية بأن مجموعات تابعة لمليشيا الدعم السريع باتت في حالة ارتباك واضحة، بعد أن أبلغت قياداتها بعدم قدرتها على تشغيل أو تحريك مركباتها القتالية نتيجة الاستهداف الجوي المكثف.
وبحسب ذات المصادر، فإن عناصر المليشيا لم تعد قادرة حتى على الاقتراب من آلياتها التي يتم إخفاؤها داخل الغابات ومنازل المواطنين ، وكراكير الجبال ، في محاولة فاشلة لتفادي ضربات الطيران الحربي للجيش الذي واصل، تنفيذ ضربات دقيقة طالت مواقع وتمركزات مختلفة.
وأكدت المصادر أن الضربات الجوية أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وسط حالة انهيار جزئي في بعض الوحدات، حيث سجلت حالات فرار واسعة في صفوف العناصر، في وقت أشارت فيه المعلومات إلى قيام عدد منهم بتسليم أنفسهم لقيادة الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الهجانة، تحت وطأة الضغط الميداني المتزايد وتدهور القدرة القتالية.



