اخبار

المؤتمر الوطني يطالب بحكومة كفاءات وطنية غير حزبية

عقد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، السيد بيكا هافيستو، لقاءًا مع قيادات بحزب المؤتمر الوطني ،واوضح الحزب أن اللقاء تم بدعوة من مكتب هافيستو بغرض الاطلاع على رؤية الحزب تجاه القضايا الوطنية الراهنة وسبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.


وأشار قطاع العلاقات الخارجية الى أن الحزب عرض رؤيته التي تنطلق من أولوية حماية المدنيين وصون سيادة السودان ووحدته، مؤكداً أن السلام العادل والدائم يتطلب معالجة جذور الصراع، ووقف الانتهاكات بحق المواطنين، وخروج المليشيات والجماعات المسلحة من المدن والأعيان المدنية، وتسليم السلاح، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات وفقاً للقانون والعدالة.


ولفت الحزب إلى ما خلفته الحرب من قتل ونهب واحتجاز قسري وعنف ضد النساء واستهداف للمرافق المدنية والحيوية، إضافة إلى احتجاز المليشيا لآلاف المواطنين في ظروف بالغة السوء، فضلاً عن الجرائم المرتكبة في عدد من مناطق السودان، بما فيها القتل على الهوية واستهداف مجموعات إثنية بعينها.


وجدد المؤتمر الوطني مطالبته بتصنيف المليشيا جماعة إرهابية وتنظيماً دموياً، مؤكداً رفضه أي دور سياسي للمليشيات والجماعات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني.
كما أكد دعمه للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، باعتبارها مؤسسات وطنية تضطلع بحماية البلاد وصون أمنها ووحدتها وسيادتها.


وبشأن الفترة الانتقالية، طرح الحزب رؤيته لتشكيل حكومة مدنية من كفاءات وطنية مستقلة وغير حزبية، تقود مرحلة محددة لا تتجاوز عامين، وتُعنى بتحقيق الأمن، ومعالجة آثار الحرب، وإعادة الإعمار، وتحسين معاش المواطنين، والتهيئة لانتخابات حرة ونزيهة يكون فيها التفويض للشعب السوداني.
وأكد الحزب أهمية الحوار السوداني–السوداني الشامل، دون إقصاء، للوصول إلى توافق وطني يقوم على دولة المواطنة والعدالة والحرية، ويعزّز التماسك الاجتماعي ويمهد لنظام ديمقراطي وفدرالي مستقر.


وأعرب الحزب عن تقديره للمبعوث الأممي الخاص بيكا هافيستو على هذه المبادرة، وثمّن تواصل الأسرة الإقليمية والدولية مع الحزب، مؤكداً انفتاحه على التواصل مع جميع الأطراف بما يخدم مصلحة السودان ويعزّز فرص السلام والاستقرار.


من جهته أكد المبعوث الخاص وممثلو الوفد سعادتهم باللقاء والموضوعات التي طُرحت خلاله، مع التأكيد على استمرار التواصل والنقاش حول مستقبل السودان ومسارات إنهاء الحرب وبناء السلام.

زر الذهاب إلى الأعلى