
كشفت مصادر لوكالة رويترز أن القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع المعروف بـ”أبو لولو”، والمتهم بارتكاب انتهاكات واسعة بمدينة الفاشر، شوهد خلال شهر مارس الماضي في معارك بولاية كردفان، بعد فترة من الغياب عن المشهد العسكري.
وبحسب المصادر، فإن ضباطًا داخل الدعم السريع طالبوا بإعادة “أبو لولو” إلى خطوط القتال بهدف رفع معنويات القوات، في ظل التراجع الميداني والانشقاقات التي ضربت صفوف الدعم السريع خلال الأشهر الماضية.
وأكدت المصادر أن عبد الرحيم دقلو أصدر توجيهات بإطلاق سراح “أبو لولو” وإعادته إلى الميدان، وسط تصاعد التحديات العسكرية التي تواجهها القوات في عدة محاور.
وشهدت مليشيا الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة موجة انشقاقات واسعة وسط قياداتها العسكرية والقبلية، كان أبرزها انحياز القادة كيكل، والقبة، والسافنا، والهويرة، إلى جانب شخصيات أخرى بارزة، من بينها موسى هلال، وإسماعيل الضو، وعبد القادر إبراهيم، والأمير إسماعيل.
وأشارت المصادر إلى أن دائرة الثقة المحيطة بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” أصبحت أكثر ضيقًا مع اتساع دائرة الانشقاقات العسكرية والسياسية والقبلية، ولم يتبقَّ ضمن دائرته المقربة سوى عدد محدود من الشخصيات، أبرزهم شقيقه عبد الرحيم دقلو، وأبو لولو، وجدو حمدان، وتحاني موسى، وحمدان موسى.



