
كشفت تقارير استخبارية وإعلامية عن تورط الجيش الأوغندي في دعم مليشيا الدعم السريع عبر تسهيل نقل الإمدادات العسكرية واللوجستية. وتحصلت وسائل إعلام غربية على أدلة موثوقة تفيد بقيام عناصر من الجيش الأوغندي بالمساعدة في تمرير الأسلحة والوقود إلى عصابة دقلو عبر أراضي جنوب السودان، في إطار شبكة إمداد إقليمية معقدة.
وبحسب التقارير، فإن هذا الدعم لم يقتصر على عمليات النقل فقط، بل جاء ضمن بيئة تسمح لقادة وعناصر المليشيا بالتحرك بحرية داخل أوغندا. كما أشارت التقارير إلى أن هذه التحركات تعكس مستوى متقدماً من التنسيق غير المعلن، وتسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب في السودان.



