
نفى القيادي التابع إلى اللواء النور القبة المنشق عن الدعم السريع، ضحية الأمين “أبو لهب”، حدوث أي اشتباكات بين قوات النور القبة المنسحبة معه وقوات الدعم السريع، حسبما نشرت الأخيرة من فيديوهات عن معارك دارت في الصحراء وتحدثت عن مطاردة النور القبة.
وقال ضحية في تصريحات بعد وصوله إلى دنقلا، إن الدعم السريع يعلم ما هو النور القبة، لذلك لن يستطيعوا الاقتراب منه او قطع طريقه، وأضاف “اقسم بالله اذا وجدت دربه في الأرض ستهربون منه”
وقال إن قواتهم تمضي بثبات، ولم تتمكن أي جهة من الوقوف أمامها، مشيراً إلى أن المليشيا تدرك جيداً من هو النور القبة وحجم القوة التي يقودها على أرض الميدان.
وأشار ضحية إلى العربة التي تحدث افراد الدعم السريع بالقبض عليها هي عربة تابعة إلى الرعاة تعطلت لذلك وجدوها وتم تصويرها على أساس انهم طاردوا النور القبة.
وقال الصحفي محمد حامد جمعة إن ما تثبته حقيقة خروج النور القبة من كتم ووصوله مقصده أن المليشيا ربما تحيط سيطرة وتحكما فقط بعواصم ولايات دارفور ولا تملك خارجها عكس الشائع عدلا ولا صرفا، فالرجل خرج من ظل تجمعاتها ونقاط حشدها وبعدد مقدر من المركبات وحتى تسرب الخبر الذي انفردت به (دارفور 24) اظن ان غرضه كان اطلاق نداء لقطع الطريق عليه وهو ما يشير الى مشكلة أخرى تتعلق بان المليشيا صارت بلا اجسام تتواصل بشكل طبيعي وفق اليات السيطرة المعروفة وهي حالة العمى التي اصابتها سابقا بالخرطوم وامدرمان لدرجة ان بعض عناصرها لم يفق الا بعد أحاطت به حشود المتقدمين من طلائع القوات المسلحة.
وأشار جمعة إلى أنه واضح أن الجيش عبر هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع وجود أرضي للجيش في مناطق غير متوقعة بدارفور قادر على الوصول والاستلام والتأمين لدرجة نقل قائد بحجم النور القبة وتأمينه لمسافة تقارب ثلاثة اضعاف المسافة بين كتم ونيالا وهو عين ما حدث لموسى هلال الذي انتزع من بين انياب عبد الرحيم دقلو هذا مؤشر مهم وفارق وله ما بعده



