
كتب- جعفر هاشم-
شهدت مدينة بورتسودان حادثة خطيرة تمثلت في محاولة اختطاف طفل من داخل إحدى المدارس القرآنية بسوق المدينة، وبحسب التفاصيل حضرت امرأة ترتدي نقابًا إلى المدرسة واستهدفت الطفل الحسين إبراهيم الشاذلي حيث سألته عن موقع مكتبة خارج المدرسة، أجابها الطفل بكل براءة بأنه يعرف المكان فاستدرجته للخروج معها إلى الشارع.
وأثناء سيرهما أمسكت بيده وكأنها والدته ليجد ركشة في انتظارهم بداخلها سائق ورجل آخر حيث قامت المرأة بدفع الطفل داخل الركشة حيث أمسك به الرجل وهدده بكسر يده إن لم يصمت فيما قامت المرأة بإغلاق فمه وتغطية عينيه.
وتحركت الركشة إلى منطقة بعيدة يُعتقد أنها بالقرب من خور خارج السوق فانزلا الطفل هناك وانشغل الرجل بمكالمة هاتفية تمكن الطفل من استغلال الفرصة والفـرار بينما لحق به أحد الخاطفين لحسن الحظ كان هناك رجلان في الشارع، فاستنجد بهما الطفل قام احدهما بمطاردة الخاطف بينما قام الآخر بحماية الطفل وإيصاله إلى شارع منزله بديم عرب عاد الطفل إلى أسرته وهو في حالة خوف وصدمة، وروى تفاصيل ما حدث.
وعند مراجعة كاميرات المراقبة بالقرب من المدرسة لم يتم توثيق الحادثة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، تنبيه مهم للأسر: عدم السماح للأطفال بالخروج مع أي شخص غريب مهما كانت الأسباب، توعية الأطفال بعدم الثقة في الغرباء أو مرافقتهم، متابعة الأطفال خاصة في محيط المدارس والأسواق، تعليم الطفل الصراخ وطلب المساعدة فور الشعور بالخطر، الحمد لله على سلامة الطفل، لكن الحادثة جرس إنذار حقيقي يستوجب الانتباه الشديد



