
عبر عدد من الطلاب الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية، عن استيائهم واحباطهم من مادة التربية الإسلامية، وأكدوا أن الامتحانات جاء في عدد من الأوراق ومع أسئلة كثيفة، وقالوا إن امتحان التربية أول امتحان في الدين بهذه الصعوبة.
وأشاروا إلى أن الامتحان تضمن أسئلة وصفها البعض بأنها طويلة وتحتاج لزمن أكبر وأن الوقت لم يكن كافياً للإجابة على جميع الأسئلة، خاصة مع وجود فقرات تحتاج إلى تركيز وتحليل.
وبحسب خبراء ان امتحان التربية الإسلامية لم يخرج من المقرر وجاء من 8 صفحات بزيادة صفحتان عن الامتحانات السابقة.
وأشاروا إلى أن اغلب الأسئلة لم ترد في امتحانات سابقة مع خروجها عن الطريقة المألوفة.
وقال بعض المعلمين إن الامتحان جاء لقياس الفهم والاستيعاب وليس الحفظ فقط، وهو ما قد يفسر شعور بعض الطلاب بالصعوبة
وناشدوا وزارة التربية الاتحادية بضرورة مراعاة تصحيح أوراقهم واصفين الامتحان بأنه مربك وخارق للعادة مبدين قلقهم من أن تكون الامتحانات المقبلة أكثر غموضًا وتعقيدًا، واكتفوا بعبارة أن اليوم الأول محبط والأيام القادمة ربنا يكضب الشينة على حد تعبير بعض الطلاب.
وقال أحد الطلاب من ولاية كسلا معلقا: “دا ما قرونا ليه” وقال آخر في صيغة المبالغة إن الامتحان الذي جلسوا له اذا امتحن عليه شيخ الزين محمد أحمد القارئ السوداني المعروف لن ينجح.
وكان رئيس الوزراء يزور مدرستي ود السائح الثانوية بنين، والشهيد أبوبكر الطيب بنات، ويطمئن على سير عملية امتحانات الشهادة الثانوية
أكد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس خلال زيارة تفقدية ظهر امس امس لمدرستي ود السائح الثانوية الحكومية بنين، والشهيد ابوبكر الطيب مصطفي النموذجية بنات بمحلية شرق النيل، أن سير الامتحانات بهذا الشكل والمضمون تبعث الاطمئنان بأن البلاد أمنه ومستقرة، وجدد الدعوة للمواطنين السودانيين في دول المهجر بالعودة الطوعية والاختيارية للبلاد، وأكد رئيس الوزراء التزام حكومة الأمل بدعم المعلمين وتحسين رواتبهم ومخصصاتهم خلال الفترة القادمة.
واطمأن رئيس الوزراء على سير امتحانات الشهادة الثانوية التي تسير بشكل طيب وسليم، وأشاد بجهود المعلمين في دعم واستقرار العملية التعلمية بالبلاد وحث معاليه الطلاب الممتحنين بالمثابرة والاجتهاد لتحقيق النجاح والتفوق في امتحانات الشهادة الثانوية واصفا إياهم بجيل المستقبل الذي تعتمد عليه البلاد



