اقتصاد

حسم الجدل بشأن تسعيرة الخبز

أيدت دراسة أعدتها الإدارة العامة للشؤون الاقتصادية بولاية نهر النيل تسعيرة جديدة لقطعة الخبز تبلغ 250 جنيها سودانیًا لقطعة الواحدة (زنة 60 جرامًا)، أي بواقع 4 قطع خبز مقابل 1000 جنيه

وأكدت الدراسة أن سعر 200 جنيه للقطعة (ما يعني 5 قطع بـ 1000 جنيه) يعرض صاحب المخبز “خسارة محققة”، في ظل الدارتفاع الجنوني تكاليف مدخلات الإنتاج.

وكشفت مؤشرات الدراسة التي جاءت في ثنايا حزمة من التدابير الاقتصادية الاحترازية للتعامل مع تداعیات “الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية (في إشار إلى العقوبات وتقلبات السوق العالمية)، عن قفزات هائلة في الأسعار: حيث وصل سعر جوال الدقيق (50 كجم) وجركانة الزيت (36 رطلا) وباكو الخميرة إلى نحو 58 ألف جنيه. كما قفزت تكاليف صناعة 1000 قطعة خبز (من جوال دقیق واحد) إلى 202 ألف جنيه.

وقالت الدراسة إنه في حال طرح سعر 250 جنیها لقطعة الخبز، فإن المخبز سیتخطى حاجز الخسارة إلى هامش ربح مجزي يصل لى 48 ألف جنيه لكل جوال، مقابل خسارة 2000 جنيه لكل جوال إذا تم بيع القطعة ب 200 جنيه (أي 5 قطع ب 1000 جنيه

ويأتي هذا التقييم في وقت تعاني فيه ولاية نهر النيل (شمال السودان) من أزمة خبز حادة، حيث أغلقت العديد من المخابز أبوابها احتجاجًا على التسعيرة الجبرية، بينما تلوح المخابز الأخرى بالإغلدق إذا لم يتم تعديل لأسعار. وتدرس حكومة الولاية حاليا توصيات الدراسة، وسط ترقب من المواطنين الذين يخشون من ارتفاع جدید في أسعار الخبز يزيد من معاناتهم اليومية.

زر الذهاب إلى الأعلى