
كتب د. ياسر يوسف.. كباشي قائدا عاما.. خبراء الإعلام من الخواجات عندهم مقولة مركبة من مقولتين بتقول Information is power but context is king ، بمعني (لا فائدة من المعلومات دون معرفة السياق).
الفرق بين السياسي المحترف ، والإعلامي المحترف من ناحية وبين من يظن نفسه سياسيا أو إعلاميا هو التمكن من معرفة السياق العام لأي خبر ، إذ من الوهلة الأولى بإمكانه معرفة الخبر الصحيح من (الخبر المنجور).
في الخبر الذي زاع وانتشر في الوسائط في الساعات الماضية والخاص بتعيين الغريق أول كباشي قائدا عاما ، اول ما يتبادر للذهن من كان يشغل هذا الموقع وماهي صلاحياته؟
الجيش عندو منصب اسمه قائد أعلى ودا بنص قانون القوات المسلحة (محجوز) لرئيس الجمهورية.
وبما انو حاليا مافي رئيس جمهورية فإن الموقع يؤول لمجلس السيادة مجتمعا، ويختص هذا المنصب بإعلان الحرب وحالة الطوارئ أو الإستتفار.
أما القائد العام الذي يشغله الرئيس البرهان حاليا فيختص بتنفيذ سياسة الدفاع الوطنية ، وتقدير الموقف الإستراتيجي العسكري والإشراف على خطط وبرامج القوات المسلحة وتنظيمها وتحديثها ، وتعيين رئيس وأعضاء رئاسة الأركان المشتركة.
طبعا نظريا يمكن أن يعين البرهان قائدا عاما، لكن في ظل ظروف الحرب الحالية وطبيعة تركيبة السلطة هل يمكن تصور إصدار مثل هذا القرار؟.



