عبدالماجد عبدالحميد يكتب … الآن يا أنورقرقاش؟!

■ عندما كان الشعب السوداني يشكو لطوب الأرض قبل مؤسسات العمل العربي المشترك لرد وكف الإمارات عن دعمها لمليشيات التمرد وعصابات القتل والإجرام العابر للقارات كانت الإمارات تتدخل يومها وحتي الآن بنفوذها ومالها وتحرّض الدول العربية وترفض أن تتخذ مايسمي بمؤسسات العمل العربي المشترك أي موقف أو خطوة لإدانة الإمارات ومطالبتها بالتوقف عن مساندة المليشيات في قتل وتهجير السودانيين من منازلهم وتخريب مؤسساتهم الوطنية والخدمية ..
■ آلآن يا أنور قرقاش وقد كانت دولتكم تقف ضد السودان ولاتزال تقف أمام كل المؤسسات والمنظمات الدولية التي ذهب إليها السودان يقدّم الأدلّة الموثقة بالصوت والصورة أن الإمارات تدعم مليشيات التمرد السريع بالمال والعتاد والمجرمين والطائرات المسيّرة لتخريب بلاد السودانيين ..أين كانت الإمارات يومها؟ .. ألم تكن تقدمون المال وتستخدمون نفوذكم لمواجهة شكاوي السودان المتكررة وتعملون بالمال والضغوط وكافة المغريات لمنع المؤسسات والمنظمات الدولية من إدانتكم ومطالبتكم بالكف عن دعم مليشيات آل دقلو وبقية المجرمين والمناصرين لدولتكم من كلاب الصيد السياسي الداعمين لمليشيا التمرد و الذين لايزالون يقيمون في أبوظبي التي توفر لكم السكن والإعاشة والتأمين والسفر إلي أي وجهة في العالم ؟!
■ جزي الله دول الخليج العربي التي وقفت مع السودان وقفة شجاعة ورجولة لن ينساها السودانيون طوال تاريخهم القريب والبعيد ..ونسأل الله أن يحمي بلادهم من شرور أعدائهم ..
■ لاسلّم الله الإمارات يا أنورقرقاش ..



