اخبار

آخر التطورات في مدينة الفولة التي يسيطر عليها “مرتزقة النوير”

تفازعت بطون قبيلة المسيرية الفلايتة إلى الفولة في محاولة لكبح جماح مجموعة المرتزقة من أبناء النوير، الذين جلبهم عبدالرحيم دقلو (قائد ثاني المليشيا)، وقد تجاوز عدد قوتهم 4000، مع وجود تدفقات إضافية.

وبحسب المعلومات فقد بسطت هذه القوات سيطرتها على المواقع الاستراتيجية ونقاط التحكم داخل المدينة، ونصبت ارتكازات عسكرية، ويقودهم المدعو وليام جيمس.

وبدأت الاشتباكات قبل شهر بين النوير والمستنفرين من أبناء السلامات وتصاعدت حدة التوتر قبل أسبوع مع توسع نفوذ النوير تحت مسمى “محاربة الظواهر السالبة”.

فشلت محاولات التهدئة التي قادها عمدة المنطقة موسى حميدان وآخرون.

وقبل يومين تمكن المسيرية من اختراق بعض تحصينات النوير، وقتل عدد كبير منهم، مع تصفية آخرين بعد أسرهم.

لا تزال الأوضاع متوترة، وسط دعوات من أبناء المسيرية لمستنفرهم بالعودة فوراً إلى الفولة والميرم لإنقاذ مجتمعاتهم، بعد تصاعد قوة المرتزقة النوير، والمطالبة بإبعادهم عن المدينة.

مع تصاعد الضغط في جبهة العمليات العسكرية، تشير المعطيات إلى أن آل دقلو يفضلون الاعتماد على مرتزقة من جنوب السودان، ويبدون ثقة أكبر فيهم، وهو ما يفسر غياب قياداتهم عن مسرح الأحداث.

زر الذهاب إلى الأعلى