بريطانيا تستثني السودان من هذا الأمر (……)

قالت بريطانيا، يوم الخميس، إنها ستخفض تمويل المساعدات الدولية في معظم أنحاء أفريقيا، مع الإبقاء على السودان كأولوية؛ مشيرة إلى أن خفض الإنفاق على التنمية يأتي بغرض توجيه تلك الأموال لدعم قطاع الدفاع بدلاً من ذلك.
وفي معرض تحديدها للجولة الأولى من مخصصات الإنفاق المتأثرة بهذا القرار، صرحت وزيرة الخارجية “إيفيت كوبر” حسب وكالة رويترز للأنباء اليوم الخميس 19 مارس بأنه سيتم حماية تمويل كل من السودان وأوكرانيا ولبنان والأراضي الفلسطينية من هذه التقليصات.
وكان رئيس الوزراء كير ستارمر الذي يتعرض لضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق الدفاعي قد فاجأ الجمعيات الخيرية والإنسانية في فبراير 2025، حين أعلن أن ميزانية المساعدات ستنخفض إلى 0.3% من الدخل القومي الإجمالي بدلاً من 0.5%، وذلك لتمويل الزيادة المقررة في ميزانية الدفاع.
وتعتزم بريطانيا إنفاق نحو 1.4 مليار جنيه إسترليني (1.86 مليار دولار) سنويًا في المناطق التي تشهد أعلى المستويات من الاحتياجات الإنسانية على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وأوضحت الوزيرة أنه سيتم تخفيض المساعدات الموجهة لأفريقيا والشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تظل فيه دول مثل الصومال واليمن ضمن الأولويات، إلا أنها ستواجه تخفيضات في المنح المباشرة.
وكانت بريطانيا قد أوقفت، الشهر الماضي، برامج المنح الدراسية المقدمة للطلاب السودانيين ضمن دول أخرى، مما أدى إلى حرمان المئات من فرصة الدراسة في الجامعات البريطانية؛ كما اكتنف الغموض مصير الطلاب الحاصلين على منح “تشيفنينج” الشهيرة، التي تخصصها بريطانيا سنويًا للطلاب في أفريقيا بما في ذلك السودان



