اعمدة الرأي

رأى (عقار) فى (البرهان)؟؟ .. وماذا قال عن السلاح الكيميائي ؟؟

هاجر سليمان تكتب…

اللقاء الذى جمع نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار بالصحفيين بداره أمس بالخرطوم لم يكن لقاءا عاديا بل كان لقاءا ذا طابع استثنائي عكس مدى الالتفاف حول الحوار السودانى السودانى الذى ينطلق بالبلاد .

لقاء النائب أبرز بما لايدع مجالا للشك أن السلطة الفعلية بيد رئيس مجلس السيادة وانه هو من يدير زمام الامور وانه كنائب وبقية اعضاء مجلس السيادة والقيادات مسلمون تماما ومساندون للقائد العام .

السيد مالك عقار وصف علاقته برئيس مجلس السيادة بالمتميزة جدا وانهما يعملا بروح الفريق وان الجبهة الداخلية متماسكة وتغزل عقار فى البرهان واصفا إياه بأنه قائد يتميز بالشجاعة وقائد محنك يمتلك مهارات متعددة الى جانب خبرته القتالية حيث ظل يقود العمليات لوحده الى ان تم تحرير الخرطوم وهو المهندس الاول لعمليات الاسقاط الجوى الحر والتى نفذت لأول مرة على مستوى الاقليم ، وأنه ابتدع من الخطط والاساليب ماكان سببا فى نجاح العمليات العسكرية والتقدم فى محاور القتال بكافة الجبهات وان تحرير العاصمة وعدد من المدن من قبضة المليشيا تمت بجهد خالص وجهد جبار ظل يبزله القائد العام ، وقال عقار أن البرهان اسهم بنفسه فى صيانة محركات الطائرات بجانب انه يحمل تارة (شاكوش) وتارة (أجنة) ليقوم بأعمال صيانة يدوية جنبا الى جنب مع قواته ليشاركهم فى أدق تفاصيل الصيانة.

يبدو أن ماقاله السيد عقار عن البرهان يعكس بجلاء تأييده للسلطة القائمة حيث يعتبر من أول المؤيدين والداعمين للحوار السودانى بشدة خاصة أن روح المغامرة لديه قد خبا بريقها وأخمدتها سنين النضال والتنقل بين الغابات والدول ، كما أن عقار وبحكم تقدمه عمرا ومكانة بات لايرغب فى إبداء أى معارضة لكل مامن شأنه أن يخلق استقرارا فى البلاد وعلى -حد تعبيره_ فهو فى أمس الحاجة للدولة السودانية ويصطف الى جانب وحدة السودان وانه سيعمل من أجل توحيد البلاد ورأب الصداع ومحاصرة الخلافات ،
وبحسب حديث عقار فهو اصبح لاطاقة له ولا رغبة لديه فى البعد عن وطنه .

عقار أفرغ مافى قرارة نفسه من أفكار ترجمها الى حديث عبر عن صدقه وكان حريصا على أن يعلن للعالم بأنه مع الحوار ومساندا له مهما كلفه الامر ومهما حدث من محاولات تدخل وافساد من قبل ماوصفهم ب (شياطين الانس) .

موقف النائب عقار من شائعة السلاح الكيميائى بدا واضحا تماما حيث يرى الرجل انها بدعة وفرية مصطنعة من قبل دولة ظلت على مدار تاريخها تكيل الاتهامات لبلادنا الا انها لم تستطع اثبات ماذكرت وانها ظلت تستغل الذكاء الصناعى بخبث لخدمة هذه (الفرية) حيث فشلت فشلا ذريعا من منطلق حقائق واضحة تشير الى ان السلاح الكيميائي لايمكن اخفاؤه فى حال تم استعماله كما ان اثاره لا تنتهى خلال عام او عامين ولا يمكن اخفاء اثاره بأى حال من الاحوال ، أضف الى ذلك ان عقار طرح سؤالا حول الجهة التى اجرت تحقيقا حول السلاح الكيميائي على الارض بالسودان ؟؟ لتنفى او تثبت تلك الاكذوبة التى باتت مكشوفة ، علما بان عقار يعتبر فرية الكيمائى الغرض منها ممارسة ضغوط على السودان .

وصف عقار السودانيين المعارضين وتحديدا الذين يتحدثون عن الاسلحة الكيمائية بالسودان بانهم خونة يجب اتخاذ اجراءات قانونية فى مواجهتهم كما وصفهم بانهم غير أسوياء .

،،،،،،،،،،سنواصل ،،،،،،،،،

زر الذهاب إلى الأعلى