
أفادت تقارير ميدانية امس الأربعاء، بأن أعداداً كبيرة من مقاتلي قوات الدعم السريع المنحدرين من قبيلتي المسيرية والحوازمة في كردفان، شرعوا في إجراءات تسليم أنفسهم ومعداتهم إلى القوات المسلحة السودانية، بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات.
وقال السفير حاج ماجد سوار، أحد أبناء كردفان، إن عمليات التسليم شملت مجموعات كبيرة خلال الأيام الماضية، تزامنت مع ترحيل أسر المقاتلين من الحوازمة من غرب كردفان إلى محليات جنوب كردفان.
وأرجع سوار التطور إلى التقدم الميداني السريع للجيش في محاور كردفان، وما سببه من إحباط داخل المليشيا، إضافة إلى شعور متزايد بالتهميش والتمييز ضد أبناء كردفان داخل الصفوف، خاصة في الرواتب والعلاج والتسليح، مقارنة ببعض فئات الرزيقات.
وأشار إلى اعتقال الدعم السريع لنحو ألف عنصر من أبناء كردفان، وتصفية عشرات القادة الميدانيين، بينهم “الجنرال جلحة”، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية لأسر المقاتلين في غرب كردفان وشرق دارفور والمناطق الحدودية مع جنوب السودان.
كما لفت إلى أن انشقاقات طالت حتى مجموعات من الرزيقات (المحاميد)، وتصاعدت بعد استهداف بادية مستريحة، مقر إقامة زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال.
ورجح المراقبون ارتفاع أعداد المستسلمين في الأيام المقبلة، مع توقعات بتسليم بعض مدن غرب كردفان للجيش دون مقاومة، في حال استمرت وتيرة التفكك الحالية داخل المليشيا.



