اخبار

الحرس الشخصي لـ”حميدتي” يصـ..ـفي اثنين من الضباط

كشف الناشط السياسي من أبناء دارفور أيمن شرارة، عن تصفية اثنين من ضباط قبيلة الزيادية التابعين للمليشيا على يد أحد أبناء الماهرية، وهو الحرس الشخصي لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في ظل الخلافات الأخيرة التي تصاعدت داخل صفوف المليشيا، وانتهت بانشقاق القيادي موسى خمسين ومغادرته صفوفها.

وقالت إن هذه الحادثة تكشف حجم الارتباك والانقسام داخل المليشيا، التي أصبحت تلجأ إلى تصفية بعض قياداتها وعناصرها عندما تفشل في السيطرة عليهم أو تخشى انتقالهم إلى الطرف الآخر.

وأكد أن ما يجري يكشف فقدان القيادة للسيطرة على قواتها، واتساع دائرة الشك والخوف بين مكوناتها. الانشقاقات أصبحت تقابل بالرصاص، والخلافات الداخلية أصبحت تحسم بالسلاح.

إلى ذلك التقى الشيخ موسى هلال عبد الله رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، بمقر إقامته، عدداً من القادة الذين أعلنوا انشقاقهم عن مليشيا الدعم السريع وهم القائد أبوبكر حمودة دحلوب، القائد مصطفى آدم حسين والقائد أبوبكر علي جادو وذلك برفقة عدد من رفاقهم، بعد انشقاقهم عن المليشيا بآلياتهم وأسلحتهم، وإعلان انضمامهم إلى القوات المسلحة السودانية وعودتهم إلى حضن الوطن.

وأوضح القادة المنشقون دوافع وأسباب اتخاذهم هذا القرار، مؤكدين أن انشقاقهم جاء نتيجة ما وصفوه بغياب المشروع الوطني والقومي، وعدم وضوح الأهداف والغايات التي قام عليها التمرد ضد الدولة، إلى جانب ما أشاروا إليه من ممارسات تقوم على المحسوبية والعنصرية، وتركيز القرار والسيطرة داخل أسرة دقلو.

وأكد القادة أن قرارهم بالعودة إلى صف الوطن جاء انطلاقاً من قناعتهم بضرورة الانحياز إلى الدولة ومؤسساتها الوطنية، مشددين على أن استمرار القتال خارج إطار المشروع الوطني لا يخدم قضايا الشعب السوداني ولا يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.

كما تقدم القادة المنشقون بالشكر والتقدير للشيخ موسى هلال عبد الله، للدور الذي اضطلع به في إقناعهم بالعودة إلى حضن الوطن، والعمل على تسهيل إجراءات عودتهم والتنسيق مع الجهات المختصة، حتى وصولهم إلى الخرطوم.

من جانبه، رحب الشيخ موسى هلال عبد الله بانشقاق هؤلاء القادة ورفاقهم وانضمامهم إلى القوات المسلحة السودانية، معتبراً أن عودتهم إلى صف الوطن تمثل قراراً شجاعاً ومسؤولاً، وخطوة تصب في مصلحة السودان ووحدة شعبه.

وأكد هلال أن انضمام العناصر التي اختارت العودة إلى الوطن يمكن أن يسهم في تفكيك المليشيا، وتعزيز وحدة الصف الوطني، وتقوية تماسك الجبهة الداخلية، ومواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.

ودعا رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني كل من لا يزال في صفوف المليشيا إلى مراجعة مواقفه، والاحتكام إلى صوت العقل والضمير الوطني، والعودة إلى حضن الوطن، مؤكداً أن السودان في هذه المرحلة يحتاج إلى توحيد أبنائه والحفاظ على مؤسسات الدولة وسيادتها، بعيداً عن أي أجندات أو تدخلات خارجية

زر الذهاب إلى الأعلى