
كتب السفير حاج ماجد سوار- هل بات فصل إقليم دارفور وشيكاً؟- التحركات والإجراءات التي تقوم بها مليشيا أبوظبي الإجرامية الإرهابية، وما يسمى بحكومة تأسيس الموازية على الأرض في دارفور، وزيادة الحشود والاستعداد لتصعيد العمليات في كردفان.
واستناداً على تجارب الإمارات في ليبيا و اليمن و الصومال كلها تشير بوضوح إلى أن الأمر عندهم وعند حلفائهم وداعميهم قد حُسِم بالذهاب إلى خيار الانفصال الذي كان أحد خياراتهم منذ اليوم الأول من اندلاع الحرب.
أما ما صدر عن الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والعديد من الدول من بينها الولايات المتحدة عن رفضهم قيام أي حكومة موازية، ما هو إلا تخدير و كسب للوقت.
إن المنظمات الإقليمية ممثلةً في الاتحاد الأفريقي، والإيغاد، والجامعة العربية، و الدولية ممثلةً في الأمم المتحدة ومجلس أمنها، والدول و في مقدمتها في مقدمتها الولايات المتحدة، والتي رفضت تصنيف المليشيا كمنظومة إرهابية رغم توفر كل الحيثيات والأدلة ، تعتبر جميعها داعم وشريك في تقسيم السودان وفصل إقليم دارفور الذي بات وشيكاً.



