
تحولت مناسبة زفاف إلى مأتم، بعد وفاة العريس محمد صالح إثر إصابته بطلق ناري خلال احتفالات زواجه، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة مخاطر إطلاق النار العشوائي في المناسبات الاجتماعية.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان العريس يقف أمام صيوان المناسبة لاستقبال المهنئين في يوم حنته، عندما أُطلقت أعيرة نارية من أحد الحاضرين، قبل أن تصيبه إحدى الرصاصات وتسقطه قتيلاً.
وأفادت روايات متداولة بأن مطلق النار كان من أصدقاء العريس، وأن إطلاق الأعيرة جاء في إطار الاحتفاء بالزواج، قبل أن تنقلب أجواء الفرح خلال لحظات إلى حالة من الصدمة والحزن، ويتحول صيوان المناسبة من مكان لاستقبال المهنئين إلى مجلس للعزاء.
وخيم الحزن على أسرة العريس وأصدقائه والحاضرين، فيما أثارت الواقعة موجة من التساؤلات حول استمرار إطلاق النار في المناسبات، رغم ما يحمله من مخاطر قد تفضي إلى فقدان الأرواح.



