اخبار

زلزال يضرب مصر ولا خسائر بشرية حتى الآن

كتب الصحفي المصري خالد محمود قائلا: في الوقت الذي سارع فيه المواطنون للاطمئنان بعد الشعور بهزة أرضية بقوة 5.2 درجة فجر اليوم، أثار البيان الرسمي الصادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG) موجة استغراب واسعة، بسبب استعانة المعهد في بيانه بخريطة أجنبية بشعارها الكامل، جاهزة مأخوذة مباشرة من المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل (EMSC).الكتب

وأشار إلى أنه ظهر شعار المركز الدولي بوضوح في أسفل الخريطة المرفقة بالبيان الرسمي المصري، كما أساء إلى المفاهيم الجغرافية الأساسية، فوضع مصطلح “Longitude” أمام قيمة خط العرض (الشمال)، ومصطلح “latitude” أمام قيمة خط الطول (الشرق).

وأضاف “يعكس هذا البيان حالة صريحة من العشوائية والاستعجال في التعامل الإعلامي مع حدث علمي، حيث اعتمد المعهد بشكل كامل على بيانات وخرائط جهة أجنبية، ثم وقع في أخطاء ترجمة وترقيم وتحرير ،كفيلة بتحويل بيان رسمي صادر عن هيئة علمية مرموقة إلى مادة للسخرية والتشكيك.

وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أعلن في بيان رسمي برئاسة الدكتور باسم سيد النبوي، عن تسجيل محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل هزة أرضية يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس 2026.

​تفاصيل الهزة الأرضية:

​الموقع: على بعد 38 كيلو متر من السويس.

​تاريخ الحدوث: 03 / 08 / 2026.

​وقت الحدوث: الساعة 03:00:34 مساءً بالتوقيت المحلي.

​القوة: 5.2 درجة على مقياس ريختر.

​خط الطول: 30.30 شمالاً.

​خط العرض: 32.61 شرقاً.

​العمق: 10 كم.

​وأكد المعهد أنه ورد ما يفيد بالشعور بالهزة الأرضية من قبل المواطنين، دون وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.

وكشف المركز الأورومتوسطي للزلازل، عن أكثر من 3190 تقريراً لإحساس المواطنين بزلزال مصر فجر اليوم بقوة 5.2 درجة، وأظهرت الخريطة تركز الإحساس بقوة في القاهرة والدلتا والإسكندرية وبورسعيد، وامتداده إلى مسافات تصل إلى 400 كم من مركز الزلزال شمال السويس.

وأشار إلى انه لم يقتصر الشعور بالهزة على المحافظات المصرية فحسب؛ إذ تُظهر النقاط الزرقاء انتشار البلاغات إلى قطاع غزة، مدن فلسطين، الأردن، ولبنان، مما يوضح الاتساع الجغرافي لموجات الزلزال عبر شرق المتوسط.

وتزامن مع وقوع الزلزال في مصر وعدة دول أخرى، وصول إشعارات تحذيرية تلقائية لعدد كبير من مستخدمي هواتف أندرويد عبر “نظام تنبيهات الزلازل من Google”.

ورغم أن التنبيهات أحدثت تساؤلات لدى بعض المواطنين، إلا أنها جاءت نتاج خوارزميات تعتمد على حركة مستشعرات التسارع في الهواتف الذكية لرصد الموجات الأولية وتنبيه المستخدمين قبل وصول الموجات الرئيسية.

​وقد فتح هذا التفاعل التكنولوجي نقاشاً عاماً حول أهمية التفريق بين التنبيهات الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتحديثات الرسمية التي تصدر عن الجهات الوطنية المختصة، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية التنسيق والوعي المجتمعي أثناء إدارة الاستجابة للكوارث الطبيعية.

وقال الهلال الأحمر المصري إنه أصدر أول بيان في تمام الساعة 3:20 فجرًا، عقب وقوع الهزة، وأعلن خلاله رفع درجة الجاهزية وتفعيل مركز العمليات وخطة الطوارئ، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع فرق الاستجابة والجهات المعنية.

وحتى الساعة 7:00 صباحًا، تلقى مركز العمليات عددًا من المكالمات من المواطنين للاطمئنان والاستفسار عن الموقف، بما يعكس حرصهم على متابعة المستجدات.

كما تلقى مركز العمليات عددًا من البلاغات، من بينها بلاغ بشأن سقوط شرفة أحد المنازل بمحافظة السويس، حيث تم توجيه فرق الاستجابة على الفور، وتبين بعد المعاينة عدم وقوع أي إصابات.

كما تم التعامل مع بلاغ بشأن انهيار جزئي بأحد العقارات بمنطقة روض الفرج، وانتقلت فرق الهلال الأحمر المصري إلى الموقع، وتبين عدم وقوع أي إصابات.

فيما تواصل الفرق الميدانية تمشيط الأماكن التي ورد بشأنها بلاغ

ولم يتلقَّ مركز العمليات حتى الآن أي بلاغات تفيد بوقوع إصابات أو وفيات نتيجة الهزة الأرضية، مع استمرار أعمال المتابعة والرصد على مدار الساعة.

ويؤكد الهلال الأحمر المصري جاهزيته الكاملة للتعامل مع أي مستجدات، واستمرار التنسيق مع الجهات المعنية، وإصدار التحديثات أولًا بأول، كما يهيب بالمواطنين استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والتواصل مع الخط الساخن 15322 للإبلاغ عن أي حالات طارئة

زر الذهاب إلى الأعلى