
أفادت معلومات متداولة بأن طاقم المرتزقة المكلف بحراسة قائد مليشيا الدعم السريع، السفاح حميدتي، لا يقتصر دوره على تأمينه، بل يتجاوز ذلك إلى مراقبته بشكل مباشر لصالح مخابرات دولة عربية.
وتشير هذه المعطيات بحسب صحيفة ألوان إلى أن عناصر الحراسة يعملون كعيون رقابية تتابع تحركاته عن قرب، وتضمن التزامه بالمسار المحدد له.
وبحسب هذه المعلومات، فإن وجود هذا الطاقم يعكس مستوى عالياً من التحكم الخارجي في تحركات حميدتي، حيث يُنظر إلى الحراسة كأداة للضبط أكثر من كونها وسيلة للحماية.
كما تفيد ذات المعطيات بأن أي محاولة للخروج عن الخطوط المرسومة قد تواجه بإجراءات حاسمة، تصل إلى حد التصفية



