
أعلنت جامعة البحر الأحمر شرقي السودان تعليق الدراسة بجميع كلياتها لمدة 45 يومًا، في خطوة جاءت بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والظروف المناخية الصيفية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
ووفقًا لإخطار رسمي صادر عن إدارة الجامعة، سيبدأ تعليق الدراسة اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل، على أن يستمر حتى الخامس عشر من سبتمبر، وذلك في إطار التعامل مع تداعيات موجة الحر القاسية التي أثرت على الأوضاع العامة.
وطالبت إدارة الجامعة الإدارات والمراكز التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار في أداء مهامها باتخاذ الترتيبات اللازمة لتوفيق أوضاعها وتنظيم إجازات العاملين بها، كما وجهت عمداء الكليات التي ترتبط ببرامج أكاديمية أو امتحانات تسوية أوضاعها بما يسمح بمنح منسوبيها الإجازة المقررة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية وموجات الحر غير المعتادة التي تضرب مناطق واسعة من السودان، بالتزامن مع تراجع خدمات الكهرباء والمياه نتيجة تداعيات الحرب، وهي عوامل أثرت في وقت سابق على سير العمل بعدد من المؤسسات التعليمية في مناطق مثل وادي حلفا وعطبرة وبورتسودان.
ويواجه السودان خلال الفترة الأخيرة ظروفًا مناخية وخدمية صعبة، دفعت بعض المؤسسات التعليمية إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة للتكيف مع ارتفاع درجات الحرارة وضمان سلامة الطلاب والعاملين



