
في خطوة مفاجئة أثارت موجة واسعة من التساؤلات، غادر رئيس الوزراء جميع مجموعات تطبيق “واتساب” التي كان مشاركًا فيها، دون أي إعلان رسمي يوضح أسباب هذه الخطوة أو خلفياتها.
وأفادت مصادر مطلعة بأن مغادرة رئيس الوزراء للقروبات جاءت بصورة متزامنة، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات متزايدة حول ارتباط هذه الخطوة بتطورات سياسية مرتقبة، وربما بمستقبل منصبه داخل السلطة، خاصة في ظل الأحاديث المتداولة عن تغييرات مرتقبة في هياكل الحكومة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مكتب رئيس الوزراء أو الجهات الحكومية المختصة لتوضيح ملابسات هذه الخطوة، ما عزز حالة الغموض وأفسح المجال أمام تفسيرات متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية.
ويرى مراقبون أن مغادرة جميع مجموعات التواصل دفعة واحدة قد تكون إجراءً شخصيًا أو إداريًا، فيما يربط آخرون الخطوة باحتمال قرب الإعلان عن قرارات سياسية مهمة، مؤكدين أن أي استنتاجات تبقى في إطار التكهنات إلى حين صدور توضيح رسمي.



