اعمدة الرأي

إلى وزير الخارجية … إستقيل فوراً

هاجر سليمان تكتب

إن أزمة إختطاف وإحتجاز منسوبي البعثة الدبلوماسية السودانية بدولة تشاد دخلت يومها الثامن والخمسون دون أن تحرك السلطات السودانية ساكنا أو تسعى لإستردادهم .

لازالت قيادة الدولة تتعامل ببرود شديد وتجاهل غير منطقى حيال أفراد البعثة السودانية الإثنى عشر وعلى رأسهم اللواء مامون محمد مصطفى بجانب إختطاف خمسة آخرون بينهم النقيب محمدالفاتح الذين إحتجزوا على خلفية إحتجاز البعثة السوانية .

ماقامت به تشاد إهانة صريحة وواضحة حينما قامت بطرد القنصل قزافى ومنسوبيه ، وهو سلوك مستهجن ماكان ينبغى أن يتأتى من دولة .

إن إصرار تشاد على مواصلة خرق القوانين والأعراف الدبلوماسية الدولية وإصرارها على إحتجاز وإستمرار إعتقال أفراد طاقم البعثة الدبلوماسية ماكان ينبغى أن يمر مرور الكرام فإهانة وطرد دبلوماسي هو إهانة للدولة بأكملها ولاينبغى أن يمر الأمر بمثل ذلك الهدؤ والتجاهل من قبل دولتنا على أعلى مستوياتها .

ماحدث مع أفراد البعثة من إخفاء قسري يجعلنا نطالب وزير الخارجية بالإستقالة خاصة أن الوزارة حتى الآن لم يفتح الله عليها ببيان أو تصريح يكشف ملابسات الحادث أو حتى تلويح بالتصعيد ضد تشاد والتقدم بشكوى لمخالفتها العرف الدبلوماسي بجانب عدم تطبيق مبدأ التعامل بالمثل ورد العدوان بذات الطريقة .

أسر افراد البعثة وأطفالهم يسألون عن مصير آبائهم وأبناءهم ويتخذون من الصلوات والدعوات ملاذا أخيرا فى ظل إنعدام التحرك وعدم التفاعل مع القضية بصورة مرضية وشافية .

ماحدث مع افراد البعثة كارثة حقيقية وهى السابقة الأولى إذ لم يحدث قط أن تعرض أفراد بعثة دبلوماسية للإهانة مثلما حدث معهم فى تشاد .

يبدو أن الدبلوماسية أصبحت فى خطر بسبب ضعف ردة فعل وزارة الخارجية وعدم تفاعلها بالطريقة المطلوبة .

زر الذهاب إلى الأعلى