اعمدة الرأي

حكاية (51) أجنبي تعاونوا مع المليشيا

(٥١) أجنبي من جنسيات صومالية وأثيوبية وإريترية بينهم فتيات شاركوا المليشيا فى غذوها الخرطوم هؤلاء الأجانب تسللوا من معسكرات اللجؤ إبان الحرب وتوجهوا للخرطوم حيث ضبطتهم السلطات الأمنية السودانية هناك.

سنروى لكم القصة كما جاء فى محاضر التحقيق مع اولئك الأجانب حيث رووا قصة مختلقة أفادوا بأنهم تسللوا من المعسكرات بغرض التسلل إلى ليبيا ومنها إلى أوروبا وأن السماسرة الذين يتعاملون معهم قاموا بنقلهم للخرطوم وهنالك سلموهم لسمسار قام بتسليمهم لمليشيا الدعم السريع التى كانت تسيطر على الخرطوم آنذاك.

أضافوا فى روايتهم المختلقة بأنهم تم حبسهم من قبل المليشيا وإغرائهم بالمشاركة فى الحرب وانه وقتها إستطاع الجيش السودانى أن يدحر المليشيا وسقطوا فى قبضة الجيش.

تدخلت المفوضية السامية لشئون اللاجئين وقامت بإستلامهم بحجة أنهم لاجئين سقطوا ضحايا فى قبضة المليشيا وطالب بعضهم باللجؤ فتركوا فى معسكرات اللاجئبن بينما طالب بعضهم الآخر بالعودة لديارهم وهؤلاء نقلوا للجالية الأثيوبية بغرض نقلهم لأثيوبيا إلا أنها تركتهم وأفرجت عنهم ليتسربوا داخل بلادنا دون رقيب ودون معرفة مواقعهم الآن وهؤلاء هم أزرع المليشيا وجزءا من مخططاتها الخبيثة بالداخل.

القصة الحقيقية كما ينبغى أن تكون فإن هؤلاء اللاجئين خرجوا خصيصا من معسكراتهم بالقضارف للمشاركة مع المليشيا فى حربها ضد بلادنا وأنهم شاركوها بدليل أن الفتيات أكدن بانهن لم يتعرضن للإعتداء الجنسي من قبل المليشيا التى كانت تقوم بإغتصاب أى فتاة تقع فى أيديهم عدا زميلاتهم اللائى يشاركن معهم فى الحرب والفتيات اللاجئات أكدن عدم تعرضهن لأى إنتهاكات ولا آثار تعذيب لدى الشباب مما يؤكد مشاركتهم فى الحرب وأنه لاحقا حينما تعذر عليهم الهروب مع المليشيا التى رفضت إصطحابهم إدعوا بأنهم كانوا ضحايا لسماسرة الإتجار بالبشر وهذا غير صحيح فهؤلاء الخمسون شابا شاركوا المليشيا وناصبوا شعبنا العداء وشاركوا فى قتل المواطنين الأبرياء العزل ومارسوا النهاب وكانت أبرز صفاتهم القسوة والحقد وإرتكاب الإنتهاكات بمختلف أنواعها وهذه هى الرواية الصحيحة لهؤلاء اللاجئين الذين إدعوا البراءة.

هؤلاء القتلة الآن متواجدون فى مكان ما فى وطننا دون قيود نرجو من السلطات الأمنية السودانية البحث عنهم وإيعادهم فورا.

زر الذهاب إلى الأعلى