اخبار

البرهان يقترب من قلب الطاولة وإعلان حكومة عسكرية قابضة

قال المحلل السياسي عثمان العطا أن الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان يمهد لتمرين سياسي عنيف يقلب به الطاولة على الكل لذا جميع جولاته الخارجية كان يِطلع خلالها رؤساء وملوك الخليج بالإجراءات القادمة وبالأمس في تركيا ربما بعدها الجزائر وسيختتمها في القاهرة.

ونوه إلى أن خطاب وزير الخارجية الأمريكي روبيو أمام مجلس النواب قدم شرحا مُفصل حول أسباب فشل السلام بالمقابل حمّل المملكة العربية السعودية والإمارات المسؤولية، ولفت إلى أن التمرين عبارة عن قرارات تتعلق بالحوار السياسي وقد يأتي إعلان الحوار وفق آجلال زمنية كما شرح هو في معايدة عيد الأضحى لكن المؤشرات تقول سيُعلن عن حكومة قابضة من عسكريين على المستوى الاتحادي والولايات.

إلى ذلك قال الصحفي بابكر يحي إن أغرب ما في هذه الحقبة أن جميع زيارات رئيس مجلس السيادة تحاط بشيء من السرية وأنما يكشف في كل الزيارات خبر مكرور من سطر واحد وهو “أن الزيارة تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين” وبعدها لم نرى تعزيز ولا غيره، لم نرى اي علاقة معززة.

وتساءل “ما هي نتيجة زيارة سيادة الرئيس إلى البحرين والسعودية؟ وما الذي تملكه الرأي العام من هذه الزيارات؟ هل هناك أي تفاصيل؟ هل هناك أي توقيع لأي بروتوكول سواء أكان عسكريا أو اقتصاديا أو غير ذلك؟ ما هي نتائج زيارة تركيا؟ وما هي محاور التفاهم؟ هل تم توقيع اتفاق دفاع مشترك مع بلاد قوية مثل تركيا؟ هل تم التوقيع على اي مذكرة تفاهم بشأن التسليح ورفع قدرات الجيش؟ هل تم الاتفاق بشأن أي قضية اقتصادية سواء أكانت متعلقة بالصناعات أو الزراعة ؟ السؤال الأخير – هل تدير الدول كل تفاهماتها بسرية ولا يحق للمواطن معرفة جدوى الزيارات ونتائجها ؟ أليس هناك قدر يسير ومتاح من المعلومة ؟

زر الذهاب إلى الأعلى