
أقدم أحد العاملين في التنقيب الأهلي عن الذهب باغتصاب طفل يبلغ من العمر (12) عاماً في منطقة صواردة بالولاية الشمالية في جريمة صادمة هزّت المنطقة ودقت ناقوس الخطر لمثل هذه الحوادث وما يترتب عليها من خطورة على الأطفال.
وتعود التفاصيل إلى أن مرتكب الجريمة كان يجلس بإحدى القهاوي الواقعة على الظلط الرئيسي بقرية صواردة، حيث قام بالتسلل إلى داخل الحلة، وقام باختطاف الطفل قبل أن يرتكب بحقه جريمة بشعة هزّت ضمير كل إنسان.
وقالت مصادرإن الطفل عاد إلى أسرته في حالة نفسية وجسدية بالغة السوء، في مشهد مؤلم لا يمكن وصفه، بينما حاول الجاني الفرار، إلا أن الجهات الأمنية تمكنت من القبض عليه عند الارتكاز، وهو الآن بقسم شرطة عبري.
وأشار مواطنين إلى أن هذه ليست مجرد جريمة فردية، بل ناقوس خطر يدق أبواب كل قرية وكل أسرة بالمنطقة فلا يمكن أن تتحول قرانا الآمنة إلى بيئة يتسلل إليها المجرمون بكل سهولة، ثم يكون الضحية أطفالنا الأبرياء.
وحذروا من أن القهاوي المقامة على الظلط الرئيسي أصبحت تستقطب الغرباء والدهابة، وتوفر لهم موطئ قدم يسهّل دخولهم إلى الأحياء السكنية، مما يشكل تهديداً حقيقياً لأمن وسلامة الأطفال، وطالبوا السلطات باتخاذ قرارات حاسمة بشأنها، قبل أن تشكل كارثة كبيرة



