
أعلن كامل إدريس عن تحركات خارجية واسعة تقودها الحكومة السودانية لدعم جهود إنهاء الأزمة وتعزيز الاستقرار، مؤكداً أن نتائج هذه التحركات ستُعلن قريباً للشعب السوداني.
وأوضح رئيس الوزراء أن زيارته إلى المملكة المتحدة ركزت على تعزيز التضامن الدولي مع السودان، ودعم جهود تجاوز المرحلة الحرجة، إلى جانب بحث ملفات أمنية وسياسية وإستراتيجية مشتركة.
كما كشف عن طرح مبادرة متكاملة أمام مؤسسات دولية لدعم السلام وبناء الاستقرار المستدام، معلناً توجيه دعوة رسمية إلى رجب طيب أردوغان لزيارة السودان.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة لا تواجه عقبات في إدارة الملف الإنساني وإيصال المساعدات، مشدداً على أن العدالة الانتقالية لا تعني الانتقام، وأن المصالحة الوطنية الشاملة يجب أن تقوم على مبدأ “الاستشفاء الوطني”.



