
بعد ساعات من الضربات الجوية التي استهدفت مقرات قيادة المليشيا داخل نيالا صباح اليوم، تعيش المدينة حالة ارتباك غير مسبوقة، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحركات واسعة داخل صفوف الدعم السريع.
وأكدت مصادر ميدانية أن المليشيا أقدمت على قطع الاتصالات بشكل كامل عن المدينة، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة وتحركات أمنية داخلية، عقب الاستهداف الذي طال اجتماعات لقيادات كبيرة داخل المليشيا بمحيط مطار نيالا ومواقع تشغيل أخرى داخل المدينة.
وبحسب المصادر، فإن حالة من الذعر والارتباك ضربت دوائر القيادة عقب الغارات، مع ورود معلومات عن فرار عدد من القيادات الميدانية إلى خارج نيالا، خشية استهدافات جديدة بعد الضربات الدقيقة التي طالت مراكز القيادة والتشغيل.
كما أشارت المصادر إلى معلومات متداولة داخل المدينة عن تواجد قائد المليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي” في نيالا خلال الساعات التي سبقت الضربات، وسط تكتم واسع داخل دوائر المليشيا حول تحركاته وموقعه عقب الاستهداف.
المصادر أكدت أيضاً أن العملية لم تتوقف عند تدمير المسيّرة الاستراتيجية داخل المطار، بل أسفرت كذلك عن استهداف عدد من القادة الكبار داخل المليشيا، في وقت فُرض فيه تعتيم كامل على الأسماء وحجم الخسائر الحقيقية داخل المدينة.
ما يجري الآن داخل نيالا يكشف حجم الضربة التي تلقّتها المليشيا:
قطع كامل للاتصالات، ارتباك أمني، تحركات هروب، وتكتم على القيادات المستهدفة.
المشهد تغيّر بالكامل بعد غارات الصباح.
المدينة التي كانت تُدار كمركز آمن لقيادة العمليات، تحولت إلى ساحة خوف واستنفار وملاحقات داخلية.
المحصلة:
الضربات لم تستهدف البنية العسكرية فقط، بل أصابت مركز القيادة والسيطرة داخل نيالا، ودفعت المليشيا إلى حالة انكماش أمني غير مسبوقة داخل أحد أهم معاقلها بدارفور.
حين تُقطع الاتصالات وتهرب القيادات… فهذا يعني أن الضربة وصلت أعمق مما يُعلن.
تابع «سودان واحد» للحصول على التحديثات أولاً بأول، وفعّل التنبيهات، وشارك المحتوى.



