اخبار

البرهان يهدي سياراته الرئاسية المصفحة إلى اللواء النور القبة

وصل رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، إلى دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، للقاء اللواء النور القبة القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، بعد ساعات من وصوله إلى دنقلا قادما من كتم في رحلة امتدت لأكثر من 9 أيام.

وقالت مصادر بحسب قناة الجزيرة إن البرهان تنازل عن سيارته الرئاسية للنور قبة ترحيبا به وتقديرا للقرار الذى اتخذه، بالانشقاق من التمرد والعودة إلى حضن الوطن والقتال إلى جانب القوات المسلحة.

وأظهرت صور تم تداولها البرهان وهو يتبادل التحايا والسلام مع النور القبة والقيادات التي عادت معه وهو ما يشير إلى أن القائد العام أبدى ارتياحه للخطوة والتي اعتبرها الكثيرون بانها مؤشر لتصدع الدعم السريع.

وقال الناشط والمراقب العسكري معتز المهدي، إن تسليم النور القبة للقوات المسلحة يعتبر عمل استخباري وعسكري وسياسي ساحق، كما ذكرت في منشور سابق فإن بعد هجوم الجنجويد على مستريحة وإرتكابهم جرائم حرب ضد أهلها وقتل ابن زعيم المحاميد موسى هلال.. ونجاة موسى هلال ووصوله للخرطوم فإنهم قد خلقوا شرخاً كبيراً داخل صفوفهم وحرروا موسى هلال من الحصار المضروب عليه لثلاثة سنوات وأطلقوا يده ضدهم.

ونوه إلى أن تسليم النور القبة وهو الشخصية الثالثة في مليشيا الجنجويد قد وجه لطمة سياسية وعسكرية قاسية للجنجويد وسيشجع الآخرين على الخروج على المليشيا والانضمام الى صف القوات المسلحة، قد كسبت القوات المسلحة يداً تقاتل الى جانبها بدلاً عن قتالها ضدها.. إذا أن تسليم القبة سيحدث فرقاً في دارفور مثلما حدث في الجزيرة بعد تسليم كيكل ..

وقال المحلل السياسي والناشط محمد عثمان، إن الناقمين والمعترضين على الترحيب والقبول بالقائد المنشق النور قبة، هؤلاء يظنون أن الحرب بين الجيش و مليشيا آل دقلو فقط لا غير لو كانت الحرب بين الجيش و مليشيا آل دقلو لما قامت و لو قامت لتمت تسويتها خلال أربع ساعات فقط لا غير.

وأكد أن هذه حرب خارجية و مخابراتية معلومة تستغل الأطراف الداخلية لضرب السودان، هل نفكك الأطراف الداخلية و نسد هذه الثغرة أم نجعل هذه الأطراف الداخلية متماسكة و يستمر الخارج و مخابراته في استغلالها لضرب الدولة السودانية أيهما أفضل ؟

زر الذهاب إلى الأعلى