
رحّب مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة الشيخ موسى هلال بانشقاق اللواء النور أحمد آدم (القبة) من ميليشيا الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، برفقة عدد من الضباط والجنود، إضافة إلى عتاد وعربات عسكرية.
وقال الأستاذ أحمد محمد أبكر الناطق الرسمي باسم المجلس، في بيان الأحد، إن الخطوة تمثل “موقفًا وطنيًا شجاعًا” يعكس تغليب مصلحة البلاد العليا والانحياز لوحدة السودان واستقراره، معتبرًا أنها تسهم في تعزيز الصف الوطني ودعم جهود استعادة الأمن.
وأكد البيان وصول القائد المنشق والقوة المرافقة له إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة “بسلام”، مشيرًا إلى أنهم في وضع آمن ومستقر عقب اكتمال الترتيبات المتعلقة بانضمامهم.
ودعا مجلس الصحوة بقية منسوبي قوات الدعم السريع إلى “الاقتداء بهذه الخطوة” والانضمام إلى القوات المسلحة، مشددًا على أهمية توحيد الجهود لمواجهة التحديات وحماية المدنيين والحفاظ على مقدرات البلاد.
كما عبّر المجلس عن تقديره للجهات التي أسهمت في إنجاح العملية، بما في ذلك مؤسسات عسكرية وأمنية وشخصيات سياسية، لافتًا إلى أن هذه الجهود تعزز مسار الاستقرار ووحدة الصف.
وفي السياق، أعلن المجلس وصول قيادات من قواته إلى الخرطوم، بينهم العقيد علي محمد نور (تنقو) والعقيد محمد آدم عبد المجيد (كفوة) والمقدم آدم رمضان جارالنبي، إلى جانب عدد من القادة الميدانيين الذين رافقوا اللواء النور القبة من دارفور إلى مناطق سيطرة الجيش.
وجدد المجلس التزامه بدعم مساعي السلام وترسيخ دولة القانون، مؤكدًا مواصلة العمل من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد.



