اخبار

السافنا يكشف عن حاجة القوات المنشقة لـ “مدافع وطائرات مسيّرة”

كشف العميد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ«السافنا»، عن حجم التشكيلات التي عادت إلى صفوف القوات المسلحة، مشيراً إلى أنها تضم أكثر من خمسة آلاف مقاتل، وتحتاج إلى ترتيبات عسكرية وإدارية تشمل التسليح والزي والرتب ومراجعة الملفات.

وقال السافنا إن مواجهة العدو تتطلب الاستعداد لمختلف قدراته العسكرية، بما في ذلك المدافع والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة، مؤكداً ضرورة بناء قوة موازية تمكن القوات من حسم المواجهات لصالحها.

وأوضح أن التشكيلات التي عادت إلى صفوف القوات المسلحة تضم قوات النور القبة، وقوات السافنا، وقوات موسى هلال، إلى جانب تشكيلات أخرى، مشيراً إلى أن قوامها لا يقل عن خمسة آلاف مقاتل، وربما يزيد على ذلك.

وأضاف أن هذه القوات تحتاج إلى استكمال عدد من الترتيبات، تشمل توفير الأسلحة والزي العسكري، وتنظيم الرتب، فضلاً عن مراجعة ملفات أفرادها، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تتطلب وقتاً، لكنها لا ينبغي أن تعطل استمرار العمليات القتالية.

وشدد السافنا على ضرورة الفصل بين الترتيبات الإدارية والعسكرية ومتطلبات القتال، قائلاً إن «الترتيبات جهة، والعمل جهة أخرى»، في إشارة إلى إمكانية المضي في العمليات بالتزامن مع استكمال إجراءات تنظيم أوضاع القوات العائدة.

وأكد أن هذه التشكيلات كانت في الأصل تتبع للقوات المسلحة، وأن عدداً من أفرادها يمتلكون سجلات خدمة عسكرية تتجاوز 20 عاماً، مبيناً أن مسميات مثل قوات الاستطلاع وحرس الحدود كانت موجودة ضمن التشكيلات التابعة للجيش حتى قبل إنشاء الدعم السريع.

وأشار إلى أن ملفات هذه القوات ستخضع للمراجعة، بما يتيح تحديد أوضاع أفرادها وترتيب استحقاقاتهم العسكرية والإدارية.

زر الذهاب إلى الأعلى