
نشرت صحيفة وطني المصرية، قبل 62 عامًا، وتحديدًا في 29 نوفمبر 1964، مقالًا بعنوان “نهاية العالم يوم 13 نوفمبر سنة 2026″، وهو ما أعاد إثارة الاهتمام بالمقال مع اقتراب الموعد المذكور.
وتناول المقال تنبؤات علمية قديمة بشأن حدوث اضطرابات كبرى على الأرض، قد تؤدي إلى كوارث طبيعية وتغيرات مناخية عنيفة، وصولًا إلى نهاية الحياة البشرية
وقال البروفيسور هانز هورب فوريس، الأستاذ المشهور يجامعة ميشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، في المقال الذكور إن نشاطًا غير عادي سيحدث في الشمس في الثالث عشر من نوفمبر سنة 2026م، وسيؤدي هذا النشاط إلى اضطرابات مادية في المجال المغناطيسي للأرض ، تتبعها سلسلة من الكوارث الطبيعية “زلازل، براكين، فيضانات” وتغيرات مناخية عنيفة، مما يجعل الحياة على كوكب الأرض مستحيلة، ويؤدي في النهاية إلى انتهاء الحضارة الإنسانية كما نعرفها.
ويقول أحد العلماء بتفاؤل ليست المسألة مجرد خيال علمي أو نبوءة دينية، ولكنها حسابات علمية قائمة على رصد دقيق لحركة الشمس وتأثيرها على الأرض، ونحن نرى أن الكون يمر بدورات طبيعية وإذا تضافرت الآن في نهاية إحدى هذه الدورات لا يقتصر أحد العلماء ها الخيال بل تستند إلى دراسات فلكية وجيولوجية تشير إلى أن دورة النشاط الشمسي الحالي قد تتزامن مع مروز المجموعة الشمسية بمنطقة من الفضاء ذات إشعاعات عالية ، قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في مناغ الأرض وتوازنها



