
أفادت معلومات نشرها المصباح أبوزيد طلحة قائد فيلق البراء بن مالك بأن قيادة العمليات بمليشيا الدعم السريع أقدمت على تجريد مجموعتين من السلاح والعربات القتالية، على خلفية رفضهما الانضمام إلى محوري الخوي والنهود، في تطور يعكس تصاعد الخلافات داخل صفوف المليشيا بشأن تحريك القوات وتوزيعها على جبهات القتال.
وبحسب المعلومات، أصدرت قيادة العمليات كذلك أوامر باعتقال قائد إحدى المجموعات، بعد رفضه تفويج قواته إلى محور النيل الأزرق، وسط اتهامات وُجهت إليه بوجود صلات مع الاستخبارات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات تواجه قيادة الدعم السريع في إدارة قواتها ميدانياً، مع تعدد محاور القتال وتزايد الحاجة إلى إعادة توزيع المقاتلين والعتاد، الأمر الذي قد يفاقم التوترات بين القيادة الميدانية وبعض المجموعات الرافضة لتنفيذ التوجيهات العسكرية.



