
ألقت الأجهزة الأمنية في مصر القبض على لاجئ سوداني أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقاطع فيديو منسوبة إليه داخل إحدى محطات مترو الأنفاق مع مجند مصري، سأله السوداني أسئلة وصفت بالأمنية وغير مسموح بها.
وبدأ واضحا ان السوداني يعتبر ضمن المجموعات التي تثير المشاكل في مصر ومحسوبة لعصابات النيقرز حيث تقوم بأعمال كثيرا ما تشوه صورة السودانيين في مصر، حيث باشرت الجهات المختصة التحقيق معه للوقوف على ملابسات الواقعة.
وكانت مقاطع مصورة قد انتشرت بشكل كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات المعنية إلى فحص محتواها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما تضمنته من وقائع متداولة.
وبحسب مصادر مطلعة، جرى ضبط المتهم واقتياده إلى جهات التحقيق المختصة لسماع أقواله ومواجهته بما أسفرت عنه التحريات والفحوص الفنية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأنه، وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها.
وقال المحامي المصري سيد ناصر في منشور على صفحته إن الأيام الأخيرة، ظهرت بعض الأصوات التي تحاول زرع الفتنة بين الشعب المصري والشعب السوداني، متناسية أن ما يجمع البلدين أكبر بكثير من أي خلافات أو حملات تحريضية.
ونوه إلى أن مصر والسودان لم تكونا يومًا مجرد دولتين جارتين، بل شعبان تربطهما روابط الدم والتاريخ والثقافة والمصير المشترك. فعلى مدار عقود طويلة، عاش المصريون والسودانيون جنبًا إلى جنب، يتشاركون الأفراح والأحزان، ووقف كل طرف إلى جانب الآخر في الأوقات الصعبة.
وأكد أن الخلافات الفردية أو التصرفات غير المسؤولة من بعض الأشخاص لا يمكن أن تُنسب إلى شعب كامل، ولا يجوز أن تكون سببًا للكراهية أو العنصرية أو التحريض فالقيم والأخلاق تفرض علينا أن نحكم على الأفراد بأفعالهم، لا على الشعوب بأكملها، وأضاف “رسالتي اليوم لكل مصري ولكل سوداني: لا تمنحوا مروجي الفتنة فرصة للنجاح حافظوا على روابط الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل، فالأوطان تبنى بالتعاون، والشعوب العظيمة لا تسمح للشائعات والكراهية أن تفرق بينها”



