
رفض المتحدث باسم تحالف “صمود” بكري الجاك، الانشقاقات التي تشهدها قوات الدعم السريع وانضمام قياداتها إلى الجيش السوداني وكان آخرهم علي رزق الله المشهور بـ”السافنا.
وقال الجاك إن من يعتقد أن الحرب ستتوقف بانشقاقات “سينتظر كثيراً”، مشيراً لتجارب سودانية سابقة في هذا الصدد.
واكد في مقابلة مع قناة “الحدث”: “إذا كان هناك طرف مستعد لقبول المنشقين عن هذه المليشيات أو قوات الدعم السريع، لا أرى لماذا لا يكون هناك رغبة في التفاوض”.
معتبراً أن القبول ببعض المقاتلين من الدعم السريع ـ في إشارة لـ”السافنا والقبة” ـ يجب أن يكون مدخلاً للحوار والتفاوض وإنهاء كل هذه الظواهر عبر عملية سياسية شاملة تنهي الحرب وتعالج أزمات البلاد، وفقاً لقوله.



