الجيش رسميًا تحدد مستقبل القوة المشتركة ودرع السودان والبراؤون

قال الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية أمس خلال مخاطبته القوات المرابطة، إن الفترة القادمة ستشهد دمج القوات المساندة في المؤسسات النظامية “القوات المسلحة، قوات الشرطة، جهاز المخابرات العامة” وفقاً للشروط والمعايير المعمول بها في الانضمام لهذه المؤسسات
وأشار عضو السيادي مساعد القائد العام إلى أن الدمج سيشمل كل القوات المساندة التي قاتلت مع القوات المسلحة في حرب الكرامة بلا استثناء بالقوات المشتركة ، درع السودان ، كتائب البراء، وكتائب الثوار والمقاومة الشعبية مؤكداً أن عملية الدمج سيتم تفعيل آلياتها قريباً وستكون فورية دون الانتظار لتحديد أي توقيتات أخرى.
وأوضح مساعد القائد العام أن الدولة والمؤسسة العسكرية يقع علي عاتقها مسؤولية توفيق أوضاع غير الراغبين في الانضمام للمؤسسات النظامية بإخضاعهم للتدريب المهني وتمليكهم حرفاً ومهناً توفر لهم سبل العيش الكريم لينخرطوا في المجتمع ويواصلوا مسيرة بناء الوطن الذي ينتظرهم جميعاً
جدد العطا في خطابه للقوات المرابطة أمس التأكيد على قومية القوات المسلحة وقال إن الجميع فيها متساوون في الحقوق والواجبات ولا مكان فيها للجهوية ولا العنصرية.
وأكد أن القوات المسلحة مؤسسة وطنية لا مكان فيها للتنكيل بالمواطنين بل حمايتهم والحفاظ علي كرامتهم وممتلكاتهم وذلك واجبها المقدس.
وأضاف العطا “لا مكان لدعاوى المليشيا المتمردة التي تزعم أن القوات المسلحة تزحف نحو كردفان للانتقام وإنما هي تضليل يمارسه العدو لاستنفار الأطفال والزج بهم في ارتكاب جرائمه المفتعلة”
وأختتم مساعد القائد العام حديثه بالتبشير بانتصارات القوات المسلحة وتعهداتها بتطهير غرب كردفان وولايات دارفور لحماية المواطنين ومعاقبة المذنبين وفق القانون والعدالة.
وأشار إلى أن هناك استنفار باسم القبيلة ومحاولة تخويف الناس ان الجيش عندما يصل إلى كردفان ودارفور سينتقم، وأضاف “هذا جيش وليس جنجويد ولا يستهدف المواطن بأي جريرية وانما يصل كردفان ودارفور لحماية أهلها ومحاسبة المذنب وفقا القانون والعدالة”.
وقال إن الجيش لم يدخل كردفان أو دارفور لينهب وانما كل الأموال هناك هي أعراض يلزم القانون بحمايتها.



