بعد أحداث مستريحة… موسى هلال يتخذ خطوة جديدة

كشفت مصادر عسكرية عن قرار مفاجئ اتخذه الزعيم موسى هلال يقضي بالدمج الرسمي بين قوات “درع الصحراء” وقوات “الصحوة” التي يقودها، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني وحماية المدنيين في غرب وشمال دارفور.
وبحسب المصادر، يشمل الدمج توحيد الهياكل القيادية والعملياتية للقوات، وتنسيق آليات التدريب والانتشار في المحاور الحدودية والداخلية لضمان سرعة الاستجابة لأي تهديدات مسلحة أو محاولات تمرد. كما يتضمن القرار تنسيق السياسات الأمنية على مستوى المحافظات الغربية والشمالية من دارفور، إضافة إلى تنظيم اللوجستيات والإمدادات التشغيلية لضمان فعالية القوات في حماية السكان والمناطق الاقتصادية الحيوية.
وجاءت هذه الخطوة عقب الهجوم الواسع الذي شنته قوات الدعم السريع على بلدة مستريحة، والذي أسفر عن مقتل العشرات ونزوح آلاف المدنيين. وأكدت القيادة المشتركة أن الدمج يمثل رداً استراتيجياً على الاعتداءات الأخيرة، ويعكس الحرص على منع تكرار المآسي الإنسانية وتعزيز الأمن في المناطق الغنية بالموارد والمعادن.
ويرى مراقبون أن هذا القرار يبعث برسالة واضحة إلى القوى المعادية بأن القوات المحلية الموحدة قادرة على حماية أهل دارفور والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، خاصة بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها مستريحة وما خلفته من خسائر بشرية ومادية كبيرة.




