
هتفت مواطنة سودانية أمام وجود رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في منطقة البرقيق بالولاية الشمالية قائلة: “العيش حبتين بألف جنيه” وكانت السيدة تهتف والبرهان يهم بالصعود إلى سيارته بعد زيارة إلى المنطقة.
ووجد الفيديو القصير الذي حمل هتاف السيدة والتي لم تظهر الكاميرا ملاحمها، وجد الكثير من التداول لكونه جاء في توقيت يعاني فيه المواطن من غلاء المعيشة وارتفاع أسعار السلع مع انهيار كبير في العملة الوطنية مقابل الدولار والعملات الأخرى.
وقالت الصحفية صباح أحمد إن المرأة لم تطلب شيئاً لنفسها بقدر ما أرادت أن تنبّه البرهان إلى معاناة الناس مع الغلاء فقالت له إنّ سعر العيشتين بقى ألف جنيه حيث اختصرت بكلمات قليلة وجع آلاف الأسر السودانية التي أنهكها الغلاء وأصبح الحصول على أبسط ضروريات الحياة عبئاً ثقيلاً عليها.
وأضافت “لا أدري إن كان البرهان قد سمع صوتها وسط ذلك الزحام لكن المؤكد أن صوت هذه المرأة يستحق أن يُسمع وأن يصل إلى كل مسؤول عن أحوال الناس ومعاشهم، خاصةً أن الرغيف الذي بإمكانك شراء رغيفتين منه بجنيه واحد اليوم قد تصبح الرغيفة الواحدة منه بألف جنيه غداً في ظل الارتفاع المتواصل للأسعاراة
وكان البرهان تفقد سوق البرقيق بالولاية الشمالية، عقب الحريق الذي دمّر عدداً من المحال التجارية، واطّلع على حجم الخسائر التي لحقت بالتجار وأكد البرهان وقوف الدولة إلى جانب المتضررين، مشدداً على ضرورة دعمهم ومساندتهم لتجاوز آثار الحريق واستعادة نشاطهم التجاري.
واستهل البرهان زيارته الميدانية بالوقوف على الأوضاع في “مشروع البرقيق الزراعي، حيث أعلن عن حزمة دعم كبرى وواسعة النطاق تهدف إلى النهوض بالبنية التحتية للعمل الزراعي وزيادة الإنتاجية لمجابهة التحديات الحالية.
وتضمنت حزمة الدعم الآليات والمركبات حيث تبرع بعدد (4) عربات حديثة (موديل 2026) موزعة بواقع (2) عربة لمشروع البرقيق، و(2) عربة لمشروع الدفوفة فضلا عن دعم كل مشروع بحفار بوكلون متطور (حفار لمشروع الدفوفة وحفار لمشروع البرقيق).
وأعلن البرهان التبرع بعدد (2400) لوح طاقة شمسية صديقة للبيئة وموفرة للطاقة لتشغيل المشاريع، بواقع (1200) لوح لمشروع الدفوفة و(1200) لوح لمشروع البرقيق، لضمان استمرارية الري والإنتاج دون انقطاع ورصد دعم مالي قدره “ترليون” جنيه مخصص بالكامل لصيانة وتأهيل طلمبات الري بمشروع الدفوفة الحيوي.
أكد البرهان عن تحمل الدولة لنسبة 50% من التكلفة الكلية لدعم تخطيط، وتهيئة، وتشييد” سوق البرقيق،” بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتوفير بيئة ملائمة للتجار والمواطنين.



