
كشفت شركة «أنثروبيك»، المالكة لنموذج الذكاء الاصطناعي «كلود»، عن عملية تأثير رقمية قالت إنها مرتبطة بدرجة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، واستهدفت السودان وآليات المساءلة الأممية.
وقالت الشركة، في تقرير نشرته أمس، إن القائمين على العملية استخدموا نموذج «كلود» عبر شخصية ذكاء اصطناعي أطلقوا عليها اسم «ديدشوت»، وأداروا نحو 300 حساب زائف على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن العملية تضمنت إنشاء منظمة واجهة انتحلت هوية منظمة سويسرية حقيقية، بهدف نشر تقارير حقوقية قالت إن جهة حكومية إماراتية أعدتها، إلى جانب انتحال هوية منظمة حقوقية سودانية لإعداد إفادتين كان مقرراً تقديمهما أمام الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، مع تعليمات بعدم ذكر الإمارات.
وأضافت «أنثروبيك» أن العملية شملت كذلك إعداد ملفات تستهدف مقررين أمميين انتقدوا سلوك الإمارات في السودان، وملفات شخصية عن 18 عضوًا في البرلمان الأوروبي وعدد من الصحفيين البارزين، فضلاً عن تجهيز مواد لعرضها على مسؤولين إماراتيين كبار.
ووثقت الشركة حملة منسقة في 4 يونيو 2026 استخدمت وسم #SudanIslamists ورسومات متقاربة لربط الإسلاميين السودانيين بحالة الاضطراب في المنطقة.
وأكدت «أنثروبيك» أنها حظرت الحسابات المرتبطة بالعملية وصنفتها ضمن الفئة الثالثة، لكنها قالت إنها لم تتمكن من التحقق من وصول الإفادات والملفات إلى الجهات المستهدفة، أو من تحقيق العملية انتشارًا جماهيريًا واسعًا أو تأثيرًا مثبتًا على السياسات



