
أعلنت دولة الجزائر قطع علاقتها الدبلوماسية مع الإمارات وذلك بعد ما وصفته بـ”استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية”، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي الجزائري.
وقالت وزارة الشئون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشئون الإفريقية، في بيان، إنها استقبلت السفير الإماراتي بمقر الوزارة اليوم، وأبلغته بالقرار، ومنحته 48 ساعة للامتثال لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية.
وأرجعت الوزارة قرار قطع العلاقات إلى ما وصفته بـ«تزايد التصرفات الاستفزازية والعدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة»، بحسب نص البيان.
وأشارت إلى أن «الجزائر تحلت بقدر كبير من ضبط النفس، وبحس عال من المسئولية، ولم تدخر – انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول – أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي، وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة».
وأضافت: «على الرغم من هذه التحذيرات العديدة، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تماديها في هذه التصرفات التي بلغت حدودًا لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة أو قابلة للتحمل، في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذاتي السيادة، أو أن تبقى من دون رد»، وفق البيان.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وأكد في مع وسائل إعلام محلية مصورة بثها التلفزيون الجزائري الرسمي مساء السبت السابع من فبراير 2026 جود خلافات مع من سمّاها” دولة أو دويلة” اتهمها بضرب استقرار بلاده، مستعرضاً في ذات الوقت المثل الشعبي الجزائري: “لا تجعلونا نندم على اليوم الذي عرفناكم فيه”، ما اعتبره الكثير من المراقبين إشارة واضحة إلى الإمارات.
وفي نفس الحديث وصف علاقات بلاده بالسعودية بأنها “أكثر من قوية” وأن “ما يمسهم يمسنا ونحن ممتنون لدعمهم” ومن المعلوم أن العلاقات بين أبوظبي والرياض تمرّ بمرحلة توتر على خلفية تباين وتنافس في عدة ملفات في المنطقة، ووصل بعضها حد الخصومة العلنية كما في اليمن



