اخبار

خلافات حادة تهدد بتفكك الدعم السريع في النيل الأزرق

كشفت مصادر مطلعة عن اندلاع خلافات حادة وغير مسبوقة بين القائد الميداني حمودة البيشي وقيادة ميليشيا الدعم السريع، بلغت حد تهديد البيشي بسحب جميع القوات الخاضعة لإمرته من محاور القتال في إقليم النيل الأزرق.

وقالت المصادر إن الخلافات تصاعدت بصورة لافتة خلال الفترة الأخيرة، وسط صراع محتدم حول القيادة الميدانية وتوزيع النفوذ داخل القوات المنتشرة في المنطقة، إلى جانب خلافات بشأن السيطرة على مناطق تتمتع بأهمية اقتصادية، خصوصاً تلك الغنية بمناجم الذهب والموارد الطبيعية.

وبحسب المصادر، فإن التوتر بين البيشي وقيادة الميليشيا بات يهدد مباشرة بتماسك القوات في جبهة النيل الأزرق، في ظل مخاوف من أن يؤدي تصاعد الخلاف إلى انسحابات وانقسامات ميدانية قد تؤثر على قدرة الدعم السريع على الاحتفاظ بتشكيلاته في المنطقة.

وأشارت إلى أن التنافس على الموارد والنفوذ تحول إلى أحد أبرز عوامل التوتر بين القيادات الميدانية، في وقت تواجه فيه الميليشيا ضغوطاً متزايدة للحفاظ على تماسك قواتها وتنسيق عملياتها في الجبهة.

وفي حال تنفيذ تهديد البيشي وسحب القوات الموالية له، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام أزمة ميدانية جديدة داخل صفوف الدعم السريع، ويضع قيادة الميليشيا أمام تحدٍ صعب للحفاظ على انتشارها العسكري في إقليم النيل الأزرق.

زر الذهاب إلى الأعلى