
كشفت مراسلة قناة الشرق بالسودان مها التلب عن أن زيارات رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، المتكررة إلى أوروبا وجنيف ليست في الحقيقة إجازات أو زيارات إلى عائلته بل زيارات رسمية مرتب لها من الدولة.
وقالت وفقا لأربعة مصادر متطابقة، إن الزيارة كان مرتباً لها عقد لقاءات مع مسؤولين في دولة عربية، وأخرى مع مسؤولين أمميين، لبحث عدد من الملفات ذات الصلة بالحرب.
ونوهت إلى أن مثل هذه الزيارات قام بها قادة عسكريون وقادة مخابرات، والآن مدنيون، عقدت هذه الاجتماعات في عدد من العواصم، منها واشنطن، أثيوبيا، القاهرة ، وآخرها جنيف ولندن.
وأشارت إلى أن بعض هذه الاجتماعات فشل في التوصل إلى تفاهمات، وأخرى فشلت قبل انعقادها بساعات، بينما أسفرت بعض الاجتماعات الأمنية في عدد من العواصم إلى تفاهمات توجت بمفاوضات في دولة عربية، وكل هذه الزيارات تمت بعلم الدولة ومباركتها.
وكانت آخر زيارة لرئيس الوزراء كامل إدريس إلى أوروبا أثارت عددا من التساؤلات لكونها لم تكن معلنة، وقالت الصحفية رشان أوشي في وقت سابق إن رئيس الوزراء السوداني يقضى إجازته هذه الأيام في سويسرا، في خامس زيارة من نوعها خلال العام الجاري، في توقيت تواجه فيه البلاد تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متصاعدة، إلى جانب ملفات داخلية تتطلب متابعة حكومية مستمرة.
وأشارت إلى أن الإجازات المتكررة لرئيس الوزراء خارج البلاد تثير تساؤلات حول توقيتها، خصوصاً مع استمرار الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها الدولة، وتردي الخدمات من كهرباء وماء ووقود وحاجة مؤسساتها التنفيذية إلى حضور ومتابعة مستمرة للملفات العاجلة



